الرئيسية » أخبار مصر » ”تويتر” للرئيس مرسي: ”حكمت.. فظلمت.. فخفت.. فعليت السور” !

”تويتر” للرئيس مرسي: ”حكمت.. فظلمت.. فخفت.. فعليت السور” !

[Total: 0    Average: 0/5]

صورة توضح تعلية اسوار قصر الاتحادية

11-2-2013

”الاتحادية”.. هو قصر العمل الرسمي لرئاسة الجمهورية، والذى يستقبل فيه الوفود من كل العالم؛ لكنه فى الأحداث الأخيرة أصبح يستقبل زجاجات ”المولوتوف” و”الطوب” وغيرها من المتظاهرين، الأمر الذى دعا قوات الحرس الجمهوري إلى تعلية سور القصر بالطوب الأحمر.

وكأنه تجديد فى ”عمارة” سكنية، كان الطوب الأحمر هو ”السلاح الأخير” فى وجه الاشتباكات المتجددة أمامه، وفى ليلة خروج ”مبارك” من القصر، يعمل ساكن القصر الجديد على بناء سور على مبنى الاتحادية؛ فالجدار العازل فى مداخل القصر العيني، والأسلاك الشائكة أمام ماسبيرو والمنشآت الحيوية في الدولة ليست نهاية المطاف.

اشتباكات ومناوشات بين المتظاهرين والأمن هى ما جعلت سور القصر الأنيق يشهد أول ”طوبة حمراء” فى بنائه الفخم، بجانب الأسلاك الشائكة حوله؛ الأمر الذى أثار سخرية بعض تعليقات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر”، وأثار غضب البعض الأخر.

فقالت ”جميلة”: ”مرسي بيعلي سور الاتحادية بطوب أحمر.. ”البارون امبان” اللي بنى مصر الجديدة زي أوروبا، لوشاف المنظر ده كان انتحر على باب الاتحادية”، وعلقت ”نينا رفعت”: ”مرسي هيعلي سور الاتحادية بالطوب الأحمر.. حكمت فظلمت فخفت فعليت السور”.

وقال الكاتب الساخر ”إبراهيم الجارحي”: ”فكرة تعلية سور الاتحادية هي ثاني أغبى فكرة يتفتق عنها ذهن السيد الرئيس بعد فكرة ترشحه للرئاسة”، مضيفاً: ” تعلية سور الاتحادية مش هتمنع المولوتوف، دي هتفتح المجال لاختراع المولوتوف الطائر”، بينما علقت صفحة ”الثورة الثالثة”: ”تعلية سور الاتحادية بالطوب الأحمر.. أين ذهب الرئيس ذو القميص المفتوح ؟!”.

وقال ”عصام” :” اخبطوا دماغكم في سور الاتحادية”، و”عمرو” :” علىّ في سور السجن وعلىّ بكرة الثورة تقوم ما تخلي”، وشارك ”أحمد حليم” بالتعليق قائلاً :” مرسى بيعلي سور الاتحادية مع جيل واخد نوبل فى نط أسوار المدارس بكل ارتفاعاتها!”.

Facebook comments:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحقيقات حادث حريق محطة مصر.. سائق الجرار متعاطي للمخدرات وصدر قرار بوقفه 6 أشهر قبل الحادث

[Total: 9    Average: 2.3/5]   كشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة في قضية حادث ...