الرئيسية » أخبار مصر » ردود أفعال واسعة بعد تعيين رامز محافظاً للمركزى

ردود أفعال واسعة بعد تعيين رامز محافظاً للمركزى

ردود أفعال واسعة بعد تعيين رامز محافظاً للمركزى

موسى: انتشال مصر يتطلب قرارات سياسية واقتصادية حكيمة

أبو العلا: رامز البديل الآمن فى الوقت الحالى.. وبلاغ يطالب بالتحقيق مع العقدة

الجمعة، 11 يناير 2013

 

هشام رامز محافظ البنك المركزى

أثار قرار استقالة الدكتور فاروق العقدة من منصبه كمحافظ للبنك المركزى، حفيظة عدد من القوى السياسية، وخاصة فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر الآن.. فمع تأكيدهم على قدرات العقدة وقيادته الحكيمة للبنك المركزى خلال الفترة السابقة، إلا أنهم انتقدوا اختيار هشام رامز خلفا له بسبب اعتماد الحكومة على نفس الكوادر التى اعتمد عليها النظام السابق.

عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، يقول ، إن انتشال مصر من الحالة الاقتصادية التى تمر بها يتوقف على السياسات الاقتصادية، مشددا على أهمية إصدار قرارات حكيمة خلال المرحلة المقبلة، ومؤكدا على أن ذلك يتوقف على مدى تحريك عجلة الإنتاج المصرى وإعادة تشغيل المصانع المغلقة مرة أخرى.

وحيا موسى، فاروق العقدة محافظ البنك المركزى السابق على ما قدمه خلال الفترة الماضية، كما قدم التهنئة إلى هشام رامز، بمناسبة توليه المنصب، داعيا أن يوفقه الله فى هذه المسئولية.

وأكد أيمن أبو العلا، عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، أن الظروف الاقتصادية التى تمر بها مصر استلزمت بديلا آمنا للدكتور فاروق العقدة الذى طالما قدم استقالته أكثر من مرة ورفض الاستمرار وكان هشام رامز هو أفضل بديل فى هذه المرحلة نظرا لخبرته والتى تتمثل فى عمله بالبنك المركزى طوال الفترة السابقة.

وأشار أبو العلا إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية تتطلب خطة واضحة تسير عليها الحكومة كما أكد أن الدولة عليها أن تسعى لتدريب كوادر جديدة للاعتماد عليها مستقبلا.

وقال محمد عباس، الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية، إن اختيار هشام رامز محافظا للبنك المركزى هو اختيار الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وكون أن يأتى مجددا اختيار الرئيس محمد مرسى لإدارة البنك المركزى إنما يبلور إفلاس الحكومة الحالية ليس إفلاس مصر فحسب، ويؤكد الفشل الذريع لحكومة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء.

وأشار عباس إلى أن فاروق العقدة، المحافظ السابق للبنك المركزى، شخص لا يختلف عليه اثنان وكان شخصية حكيمة فى إدارة البنك المركزى وكان قياديا بارعا للبنك المركزى.

وأوضح عباس أنه لا يرى الحرية والعدالة كحزب سياسى على الساحة الآن متساءلا: “أين الدكتور محمد الكتاتنى رئيس الحزب؟”، وأين الإخوان من هذا الزخم السياسى فهم يتوارون عند أى قرار وتفاصيله ويخرجون ليؤيدون الرئيس فقط بعدها.

وأشار عباس إلى أن هذه المرحلة الحالية فيها إشكالية كبرى بسبب القرض الذى تسعى إليه الحكومة وعدة أمور أخرى تتعلق بكيفية إنفاقه والآلية التى سيتم بها سداده.

وفى نفس السياق تقدم مجدى الناظر، عضو الأمانة العامة لحزب العمل الجديد، والمصرفى ببنك القاهرة، ببلاغ إلى المستشار طلعت عبد الله النائب العام، يطالب فيها بمنع الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزى السابق من السفر والتحقيق معه.

وكشف البلاغ رقم (4714) المقدم ضد كل من الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق) والدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار الأسبق ويوسف بطرس غالى وزير المالية الأسبق والأستاذ محمد بركات رئيس بنك مصر والقاهرة لإهدار المال العام فى صفقة استحواذ بنك مصر على بنك القاهرة بكامل أصوله داخل وخارج مصر وإنشاء شركة خاصة لبيع البنك بداخلها وهى شركة تابعة لبنك مصر تسمى شركة مصر للاستثمارات المالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...