الرئيسية » أخبار مصر » نشر تفاصيل الـ 5مليارات دولار منح ومساعدات قطر لمصر

نشر تفاصيل الـ 5مليارات دولار منح ومساعدات قطر لمصر

نشر تفاصيل منح ومساعدات قطر لمصر

5 مليارات دولار إجمالى الأموال

البنك المركزى: ودائع الدوحة دعمت الاحتياطى الأجنبى فى ديسمبر

4 مليارات دولار شرائح ودائع دولارية.. ومليار آخر منحة لا ترد

الثلاثاء، 8 يناير 2013

 

فاروق العقدة محافظ البنك المركزى المصرى

نشر تفاصيل المنح، والمساعدات والودائع القطرية لمصر منذ ثورة 25 يناير حتى الآن.. حيث كشف مسئول مصرفى رفيع المستوى، بالبنك المركزى المصرى، عن أن الودائع القطرية لمصر ارتفعت إلى 4 مليارات دولار، دخلت بالفعل حسابات البنك المركزى منها نحو 2 مليار دولار على 4 شرائح قيمة كل شريحة 500 مليون دولار، و2 مليار دولار ودائع أخرى دخلت حسابات “المركزى” الشهر الماضى، ومليار دولار عبارة عن منحة لا ترد من الدوحة للقاهرة، لتبلغ إجمالى الأموال التى منحتها قطر لمصر منذ الثورة وحتى الآن إلى 5 مليارات دولار.

وأكد المصدر، أن الشريحة الأخيرة من الوديعة القطرية بنحو 500 مليون دولار وقبلها الـ3 شرائح الأخرى، ساهمت فى الحد من نزيف الاحتياطى الأجنبى لمصر خلال شهر ديسمبر، والذى تراجع بنحو 20 مليون دولار فقط، ليمثل أقل معدل تراجع للاحتياطى منذ ثورة يناير، وذلك تزامنا مع تزايد الالتزامات الدولية المستحقة على مصر من تلبية استيراد السلع والمنتجات الأساسية والبترولية وأيضا قسط من المديونية الخارجية مستحق على مصر بقيمة 700 مليون دولار لدول نادى باريس تسدده مصر خلال الشهر الجارى.

وأعلن البنك المركزى المصرى، يوم الأحد الماضى، عن أن أرصدة الاحتياطى من النقد الأجنبى انخفضت بنحو 20 مليون دولار، بنهاية شهر ديسمبر الماضى، ليسجل الاحتياطى حاليًا 15.015 مليار دولار، مقارنة بـ15.035 مليار دولار، وهو بذلك يدخل “دائرة الخطر” التى يحددها الخبراء بتغطية 3 أشهر من الواردات السلعية للبلاد.

جدير بالذكر أن الاحتياطيات الأجنبية لمصر تغطى حاليًا 3 أشهر فقط، من الواردات السلعية لمصر، مقارنة بتغطية 8.6 شهر فى يونيو 2010، مقدرًا على أساس الواردات السلعية خلال السنة المالية 2010 – 2011، وتراجعت الاحتياطيات الأجنبية للبلاد بشكل حاد وبقيمة إجمالية بلغت نحو 21 مليار دولار منذ يناير 2011، عندما كانت 36.1 مليار دولار فى نهاية شهر ديسمبر 2010.

وقال الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء إنه تناقش مع الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر حول الوضع السياسى فيما يخص كلا من سوريا وفلسطين، وكذلك حول الوضع الاقتصادى فى مصر، مؤكدًا أن قطر ضاعفت حجم الودائع فى مصر لتصل إلى 4.5 مليار دولار لمساعدة الأشقاء فى مصر.

وأعلن البنك المركزى المصرى، قبل أيام، عن تدشين آلية جديدة من خلال قيامه بطرح عطاءات دورية لشراء أو بيع الدولار الأمريكى FX Auctions تتقدم إليها البنوك بعروضها، وهى آلية معمول بها فى العديد من الدول، حيث تستهدف المحافظة على احتياطى النقد الأجنبى وترشيد استخداماته، هذا وسوف يبدأ العمل بالآلية المذكورة اعتبارا من يوم الأحد الموافق 30 ديسمبر 2012، مؤكدًا أن هذه الآلية لن تؤثر على نظام الإنتربنك الدولارى، وإنما تعد مكملة ومساندة له وسيعملان جنبا إلى جنب.

وأكد البنك المركزى التزامه بسداد أقساط وفوائد المديونية الخارجية فضلا عن ضمان تحويل ناتج تعاملات المستثمرين الأجانب فى سوق الأوراق المالية فى مصر وفقا لآلية المستثمرين الأجانب (صندوق الاستثمارات الأجنبية)، لتحقيق المرونة الكاملة لهم فى تعاملاتهم فى سوق الأوراق المالية بيعا وشراء.

وأكد البنك المركزى على قوة وسلامة المركز المالى للقطاع المصرفى المصرى والتزامه بضمان كافة حقوق المودعين لدى الجهاز المصرفى بالعملة المحلية والعملات الأجنبية، ويؤكد البنك المركزى على متابعته اللصيقة للتطورات الاقتصادية والمالية والنقدية واتخاذه لكافة التدابير والقرارات والإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه التطورات أولا بأول.

وناشد البنك المركزى كافة فئات الشعب المصرى وقطاعاته الاقتصادية بالعمل على ترشيد استخدامات النقد الأجنبى وتشجيع الصناعات الوطنية تغليبا للمصالح العليا للوطن وعدم اللجوء لأى نوع من أنواع المضاربات التى ستؤثر سلبا على الاقتصاد وتضر بمصالح المواطنين، مؤكدًا أن الاقتصاد المصرى يواجه منذ بداية عام 2011 العديد من التحديات الجسيمة نتيجة امتداد المرحلة الانتقالية وما صاحبها من عدم استقرار سياسى وانفلات أمنى انعكس سلبًا على كافة المؤشرات الاقتصادية.

ولفت “المركزى” إلى التحديات والتأثير السلبى للأحداث الجارية على موارد النقد الأجنبى والتى تمثلت فى الأساس فى تراجع الدخل من قطاع السياحة بنحو 30% سنويًا- نتيجة تردى الأوضاع الأمنية- بالإضافة إلى انحسار الاستثمارات الخارجية المباشرة كليا خلال العامين الماضيين والخروج الكامل لاستثمارات الأجانب فى أوراق الدين وذلك نتيجة لارتفاع المخاطر المحيطة بالاقتصاد المصرى وتخفيض التصنيف الائتمانى لمصر بـ5 درجات وقد أدى ذلك إلى تحول ميزان المدفوعات من تحقيق فائض بلغ نحو 1.3 مليار دولار أمريكى فى نهاية عام 2010 إلى تحقيق عجز بلغ نحو 21.6 مليار دولار على مدى العام ونصف العام المنصرم.

ولمواجهة الأوضاع الاقتصادية التى تمر بها البلاد وتراجع موارد الدخل من النقد الأجنبى فقد انصبت سياسة البنك المركزى المصرى منذ بداية 2011 على الحفاظ على استقرار الأسعار والاستقرار الاقتصادى وتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة من النقد الأجنبى فضلا عن الوفاء بالتزامات المديونية الخارجية فى تواريخ استحقاقها دون أى تأخير، وقد تمثلت الاستخدامات الرئيسية التى قام البنك المركزى بتمويلها تتمثل فى 14 مليار دولار لاستيراد السلع التموينية والمنتجات البترولية، و8 مليارات دولار لسداد أقساط وفوائد المديونية الخارجية، و13 مليار دولار لتغطية خروج المستثمرين الأجانب من سوق الدين المحلى.

وأوضح أن تلك الاستخدامات تناهز نحو 35 مليار دولار أمريكى تم تمويلها أساسا من احتياطى النقد الأجنبى إلى جانب موارد جارية أخرى بالنقد الأجنبى، وقد أدى ذلك إلى انخفاض احتياطى النقد الأجنبى من نحو 36 مليار دولار فى بداية يناير 2011 إلى نحو 15 مليار دولار فى نهاية نوفمبر 2012.

ووفقا لتحليل الموارد والاستخدامات التاريخية والمتوقعة للنقد الأجنبى فإن المستوى الحالى من احتياطى النقد الأجنبى يمثل الحد الأدنى والحرج الذى يتعين المحافظة عليه لتلبية الاستخدامات الحتمية والمتمثلة فى أعباء سداد المديونية الخارجية – حفاظا على سمعة مصر فى الأسواق المالية العالمية- وتغطية تكلفة الواردات من السلع الاستراتيجية والتى تتركز فى المواد التموينية والمنتجات البترولية – تلبية لاحتياجات المواطنين المعيشية الأساسية اليومية- فضلا عن التحسب لمواجهة أية تحديات مستقبلية طارئة، مؤكدًا أنه فى هذا الإطار واستمرارًا لسياسة البنك المركزى المصرى فى استهداف الحفاظ على الاستقرار الاقتصادى، فقد اتخذ البنك الإجراءات السابق ذكرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...