الرئيسية » أخبار الحوادث » زوج فى دعوى زنا: ‘زوجتى كانت تخدرنى لتستقبل عشيقها فى فراشى’

زوج فى دعوى زنا: ‘زوجتى كانت تخدرنى لتستقبل عشيقها فى فراشى’

[Total: 1    Average: 3/5]

يشق الزوج الثلاثينى بجسده النحيل موجات الزحام بحثا عن مكان يتوارى فيه بعيدا عن أعين المتطفلين لحين بدء جلسة دعوى الطلاق لعلة الزنا، التي أقامها ضد زوجته بعد ضبطه لها مع عشيقها في الفراش، وبعد عناء يستقر الزوج على كرسي خشبي قابع وحيدا في ركن منزو داخل إحدى قاعات الجلسات بمحكمة الأسرة بزنانيري، ليبدأ في تصفح أوراق الدعوى وأدلة خيانة زوجته ويجمع خيوط دفوعه قبل أن ينثرها على طاولة المداولة.

يقول الزوج في بداية روايته للأحداث: “تزوجتها رغم معارضة أهلي، وتحذير المقربين من اتمام هذه الزيجة، فكانوا يرون أنها امرأة لعوب، ولا تنتمى إلى عالمي، فأنا من أسرة ميسورة الحال، عريقة الأصول والنسب، تمتلك عقارات وأرصدة بالبنوك ومحال تجارية، أما هي فليست سوى فتاة بسيطة، لم تحظ بقسط وفير من التعليم، ومن أسرة فقيرة، ولكننى لم أكن أراها كذلك ربما لأنني كنت مسحورا بجمالها، وحنيتها الزائفة، وربما لأنها كانت تجيد التلاعب بعقول الرجال، فلم أصدقهم حينما أقسموا لي أنها لن تصون عشرتي وستكسر قلبي، وأن ذلك الزواج مصيره الفشل، ولم أتصور وقتها أننى كنت بالنسبة لزوجتي مجرد وسيلة تتخلص بها من فقرها المدقع وتنتقل من بيتها الأيل للسقوط لآخر قابع في أحد الاحياء الراقية بالقاهرة”.

يواصل الزوج المخدوع روايته بنبرة منكسرة: “لكن بعد الزواج وتعاقب الأيام، بدأت أتأكد من صدق كل كلمة تفوه بها المقربون منى وأهلي بحق زوجتي، وبدأت أشعر بالفارق الكبير بيننا في الطباع وأسلوب المعيشة، وأتيقن أن براءتها لم تكن سوى قناع تخفى وراءه طمعها وانتهازيتها حتى يقع صيدها الثمين في الفخ، بات البرود يسيطر على علاقتنا، ولم يعد يجمعنا سوى الحديث عن نفقات البيت ومشاكل الصغار والشجار على أتفه الأسباب، ومع ذلك كنت دائما أحاول التأقلم مع تلك الحياة البائسة والوحدة من أجل استقرار البيت والأولاد الذين لا ذنب لهم سوى أننى أسأت اختيار والدتهما، حتى جاء اليوم اكتشفت فيه خيانتها لي”.

يسيطر الصمت على المشهد للحظات، يستجمع فيها الزوج أنفاسه ليسرد تفاصيل الليلة التي قصمت زواجه: “لا أتذكر من تلك الليلة سوى صراخ ابنتي الصغيرة الذى أيقظني من سباتي العميق، ورأسي الثقيل من تأثير الأقراص المنومة التي اعترفت زوجتي في تحقيقات النيابة أنها كانت تدسها لي كي تستقبل عشيقها في فراشي، ودخان السجائر الذى كان يعبأ جنبات الغرفة التي اتخذت منها زوجتي مكانا للقاءاتها المحرمة مع عشيقها، وضحكاتها الخليعة، وتأوهاتها، والدماء المتفجرة من رأسي جراء الضربات المتلاحقة التي أمطرنى بها عشيقها بعد ضبطي لهما، لا اعرف لماذا فعلت بي هذا؟!، فيما قصرت معها؟!، فقد أسكنتها في بيت لا تحلم به وأغدقت عليها بالأموال والذهب، لم أرد لها طلبا قط ، فهل جزائي هو الخيانة؟!”.

ينهى الزوج حديثه سريعا ويلملم صورا وأوراقا كان يقبض عليها بإحكام فقد أوشكت جلسته على البدء: “حررت ضد زوجتي محضرا في قسم الشرطة واتهمتها فيه بالزنا، وبالفعل أحيلت زوجتي للمحاكمة، وصدر ضدها حكما بالحبس لمدة عامين مع الشغل والنفاذ، ثم طرقت أبواب محكمة الأسرة وأقمت دعوى طلاق لعلة الزنا وفقا للمادة 50 من لائحة الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذوكس والتي تنص على: “أنه يجوز لكل من الزوجين أن يطلب التطليق بسبب زنا الزوج الآخر”، وأرفقت بها صورة ضوئية من عقد الزواج الكنسي للطوائف متحدى الملة والطائفة، وحكم السجن الصادر بحقها، علاوة على “سي دي” يحوى مقاطع أثناء ممارستها للجنس مع عشيقها، ونسخ من صور فوتوغرافية ورسائل نصية متبادلة بينهما، تحصلت عليهم من هاتفها الخاص، وها أنا أنتظر الحكم”.

Facebook comments:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إحالة أوراق قاتلة ابنتها بمساعدة عشيقها للمفتي

[Total: 3    Average: 2.3/5]   أحالت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم، أوراق كلً من “م. ...