الرئيسية » أخبار الحوادث » ليلة مقتل “عاشقة الجنس”.. ضحية “المزاج العالي”

ليلة مقتل “عاشقة الجنس”.. ضحية “المزاج العالي”

[Total: 0    Average: 0/5]

قتل

7-8-2015

ألوو..

أيوه.. مين معايا؟

مش ده برضو رقم أحمد؟
لأ والله أنا أنور..
سوري أنا كنت عايزة أحمد..
وماله أنور.. ما هو أحمد زي أنور.. ههههههههههه

كلمة من المتصل وأخرى من المتلقي، بدأت الصداقة التليفونية التي تحولت إلى غرام عبر الهاتف، واتفاق على اللقاء في شقة المتصلة والبالغة من العمر 43 عاما بمنطقة منشية الصدر بحدائق القبة في حي شرق القاهرة، لإقامة علاقة غير شرعية مقابل مبلغ مالي.

وعند وصول المتلقي “أنور” لشقتها تفاجأت بشكله والذي لم يعجبها، فرفضت قضاء ليلة معه وحدثت مشاجرة بينهما، اعتدى عليها خلالها بـ”ماسورة ستارة” على رأسها، لتسقط قتيلة في الحال، بجسب ما جاء بمحضر تحريات رجال مباحث القاهرة.

“أنور. ج ” صاحب الـ 38 ربيعا، هو سائق سيارة “موتى”، بمنطقة الفجالة، ويقيم بحي المرج، شاء حظه العاثر أن يقع في شباك سيدة تعشق الرجال كعشق المدمن لجرعة مخدر، تعرفا على بعضهما من خلال مكالمة تليفونية تبادلا خلالها العواطف واتفقا على ممارسة الجنس معها في شقتها بحدائق القبة مقابل مبلغ مالي.

توجه “أنور” صباح أمس السبت إلى مسكنها، حاملا في يده زجاجة البيرة و”المزة” ومقرمشات لزوم “القعدة”، ثم صعد إلى شقتها ودق جرس الباب، ففتحت له، وكانت المفاجأة عندما وجدت وجهه “قبيحا” غير الذي توقعته من خلال حديثه لها عبر الهاتف، وعندما دخل الشقة، رفضت مقابلته والجلوس معه وطلبت منه أن يرحل.

دبت مشادة كلامية بينهما عندما رفض “أنور” الرحيل قبل معاشرتها، وتتطور الأمر بينهما إلى مشاجرة، وصفعته على وجهه، فأمسك ماسورة الستارة وضربها بها على رأسها، فسقطت جثة هامدة وفر هاربا.

تلقى رئيس مباحث قسم حدائق القبة، المقدم سمير مجدي، بلاغا بالجريمة من جيران المجني عليها بشارع منشية الصدر، فانتقل على الفور إلى شقة القتيلة، وتبين إصابتها بكسور بجمجمة الرأس، وأنها تقيم بمفردها بالشقة، ومطلقة منذ 14 عاما، ولديها بنت من زوجها تبلغ من العمر 15 سنة، وقامت بإيداعها بملجأ أيتام منذ 3 سنوات، لتتفرغ لإدارة مسكنها للاعمال المنافية للآداب.

Facebook comments:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إحالة أوراق قاتلة ابنتها بمساعدة عشيقها للمفتي

[Total: 3    Average: 2.3/5]   أحالت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم، أوراق كلً من “م. ...