الرئيسية » أخبار مصر » سياسيون: تصفية الناشط مهند سمير في ميدان التحرير بداية لتصفية المعارضة ضد النظام الحاكم

سياسيون: تصفية الناشط مهند سمير في ميدان التحرير بداية لتصفية المعارضة ضد النظام الحاكم

الناشط مهند سمير

1-1-2013

 توقعات بتصفية “المعارضة” بعد سقوط مهند سمير..

“نوح”يؤكد: التصفيات بدأت بـ”أحداث ماسبيرو” والإخوان يكملون ما بدأه “العسكر”

مختار نوح: أول تصفية للثوار بدأت في أحداث ماسبيرو
القيادى الإخوانى السابق: الإخوان يكملون ما بدأه “العسكر” و يواصلون تصفية الثورة
مختار نوح: اغتيال المعارضة وراءه دولة الفوضى.. ومهند سمير ليس أول تصفية للثوار
أبو الغار: أتوقع تصفية رموز المعارضة على أيدي ميليشيات “الإسلاميين”

“مجهولون”.. هذا أول ما وصف به من أطلقوا النار أمس “الاثنين” في ميدان التحرير على الناشط مهند سمير.. أحد المتهمين المُخلى سبيله فى أحداث مجلس الوزراء والشاهد الوحيد على مقتل الناشط رامى الشرقاوى بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام على اختلافها، كما أنه كان قد تقدم ببلاغ ضد المجلس العسكرى والمشير طنطاوى يتهمهم بقتله.

سرعان ما خرج بعض المحللين بآراء مفادها أن هناك تصفيات جسدية لثورة يناير بدأت بمهند سمير الذي يصارع الموت في مستشفى أحمد ماهر، ولكن ترى هل بدأ بالفعل سيناريو التصفية الجسدية، وهل سيطال رموز المعارضة المصرية.

ويقول مختار نوح، المحامي والقيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين إن محاولة اغتيال مهند سمير ليست هي السابقة الأولى لتصفية ثورة 25 يناير و رموزها، بل إن اغتيال الثورة بدأ مع احداث “ماسبيرو” وهي الحادثة التي بدأت معها السلطة الحاكمة الوقوف خلف الجاني بإهمالها وعدم البحث عنه ومن بعدها توالت الحوادث التي لا فاعل لها.

وأضاف في تصريح له أن التصفية التي بدأها “العسكر” بأحداث ماسبيرو وما تبعها– بحسب وصفه- يستكملها الحاكم الحالي، وأنه لا يجب أن نتصور أن تصفية الثورة ستقتصرالتصفيات الجسدية.

وأوضح أن منع المحكمة الدستورية من الانعقاد والإجهاز عليها من خلال نص دستوري هو جريمة و شكل من أشكال التصفية ، تقف وراءها الحكومة، وكذلك كثرة جرائم القتل المجهول فاعلها وغيرها من الأحداث إن لم تتحمل فيها الحكومة المسئولية الجنائية فإنها تتحمل المسئولية السياسية بالإهمال العمد للبحث عن الفاعل.

وأكد نوح أن اغتيال رموز المعارضة أيضاً وتصفيتهم بالقطع أمر وارد في ظل دولة الفوضى التي تسيطر على مصر الآن، مشيرا إلى أن النظرة المتفائلة تجعلنا نرى أن هذه الفوضى ستؤدي بالجميع للبحث مجدداً عن دولة القانون و تحقيقها على أرض الواقع من خلال ثورة أخرى.

ومن جانبه قال الدكتور محمد أبو الغار، عضو جبهة الإنقاذ الوطني، إن محاولة اغتيال الناشط مهند سمير هو استمرار لتصفية شباب الثورة لاسيما القيادات التي لها سياسة واضحة ضد الحاكم الحاكم الحالي.

وأبدى أبو الغار في تصريحات له توقعاته بأن تطال هذه التصفيات رموز المعارضة المصرية وأن الذي سيتزعم هذا الجانب ميليشيات إسلامية، لافتاً إلى أن هذا الأمر ليس غريباً على الإسلاميين و لهم “سوابق” في ذلك حيث أن ميليشياتهم نشطت على مدار تاريخهم في مصر أكثر من خمس أو ست مرات في الأربعينييات و السبعينيات وأوائل التسعينيات و غيرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...