الرئيسية » أخبار مصر » التفاصيل الكاملة لتحقيقات النيابة فى قضية «حارس خيرت الشاطر»

التفاصيل الكاملة لتحقيقات النيابة فى قضية «حارس خيرت الشاطر»

المتهم يعترف في المحضر بحراسته للشاطر.. ثم ينكر بعد تلقيه رسالة

تقول: «لا تذكر الإخوان والسلاح.. ولا تقلق»

27-12-2012

في حراسة الشاطر أول أيام الاستفتاء قبل القبض عليه مباشرة في حراسة الشاطر أول أيام الاستفتاء قبل القبض عليه مباشرة

نشرت جريدة الوطن تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة فى قضية المتهم أسامة خليل أسامة محمد محمد العقيد، المعروفة إعلامياً بـ«حارس المهندس خيرت الشاطر»، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الذى تم القبض عليه أول أيام الاستفتاء 15 ديسمبر الحالى وهو نفس اليوم الذى كُتب فيه محضر الضبط وأحالته النيابة الساعة 3 ونصف عصراً.

وقال المحضر المرفق بتحقيقات النيابة إنه «أثناء وجود القوة الأمنية أمام مقر اللجنة الانتخابية الكائنة بمركز شباب التجمع الأول لتنفيذ خطة تأمين المقر الانتخابى للاستفتاء على الدستور من الخارج شاهد أمين الشرطة، محمد أحمد البحيرى، المعين لخدمة سيارة النجدة رقم 1287 لاسلكى 29 توقف أحد الأشخاص وطلب منه إبراز تحقيق الشخصية الخاصة به وأثناء قيامه بإخراج تحقيق الشخصية من جيب بنطاله الخلفى الأيمن الذى يرتديه شاهد كعب طبنجة سوداء اللون ظهرت من كمر بنطاله فتوجهنا ناحيته حيث كنا خلفه بمسافة قريبة جداً ولم يلاحظ وجودنا خلفه وتمكنا من ضبطه وضبط الطبنجة التى يحرزها وبمواجهته بما أسفر عنه الضبط تبين أنه لا يحمل لها تراخيص وباستكمال تفتيشه عثرنا معه على هاتف محمول ماركة نوكيا داخله شريحة رقم 0109444903 وشريحة أخرى «دولى» داخل جيب بنطاله الأيمن ولم نعثر معه على ثمة ممنوعات أخرى وباصطحابه لديوان القسم تبين أن ذلك الشخص يدعى «خليل أسامة محمد محمد العقيد» من مواليد 28 فبراير 1990 ويعمل سمساراً بمكتب الرحاب بمدينة الرحاب ومقيم عمارة 4، شقة 2، وأصل محل إقامته فاقوس قرية السمعين محافظة الشرقية، ويحمل بطاقة رقم قومى، وبمواجهته بما أسفر عنه الضبط اعترف بقيامه بإحراز السلاح النارى «طبنجة» حيث حصل عليها من شخص يدعى سمير دياب وقرر بأنه يستعمل السلاح فى الحراسة الخاصة للمهندس خيرت الشاطر من جماعة الإخوان المسلمين، وأنه مكلف من قبل الجماعة بتأمين العملية الانتخابية أمام مقر اللجنة الانتخابية، وبإعادة فحص السلاح كما يقول المحضر تبين أنه سلاح طبنجه حلوان تحمل رقم 1144280 وخزنته بها عدد 5 طلقات 9 مم وبإعادة فحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم تبين أنه هاتف محمول ماركة نوكيا ويحمل رقم سيريال 351668055697147 وبداخله الشريحة الأولى وشريحة أخرى دولى وتبين وجود رسائل على الهاتف واردة من «بلال» رقم هاتفه 01154416058 بتاريخ 15 فبراير 2012 الساعة 4 وتبين مفادها «لا تذكر فى النيابة الإخوان، السلاح، الشاطر» ومجموعة من الصور الخاصة بالمتهم تفيد حيازته أسلحة نارية متنوعة ويرتدى بها ملابس الجهاد الخاصة بحماس وبمواجهته بتلك الرسائل والصور اعترف أنه فى حراسات خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان.

وأكد المحضر تحريز خزنة حديد من الخاصة بالسلاح والهاتف المحمول المحلى والشريحة الدولى وكارت ميمورى.

وإلى نص التحقيقات:
س- ما تفصيل اعترافاتك؟
ج- اللى حصل إنى بشتغل سمسار بمكتب عقارات، وبعدين أنا كنت عاوز أزود دخلى فقابلت صحبى وقال لى إن فيه دكتور اسمه ممدوح السيد وهو عاوز حرس ليه، فأنا وافقت وتقابلت مع الدكتور ممدوح، ولما لقانى طويل فقال لى إنت هتشتغل معايا حارس شخصى وأفضل ألازمه علشان لو عاوز أى حاجة، فعلاً كان بيتصل بيا أنزل أقابله وكان بيروح مشاويره وأنا كنت بستناه فى العربية، قبل يوم الاستفتاء بيومين لقيته بيقولى خد السلاح بتاعى وسلمه، وطلب منى أن أروح أعمل له صيانة وبعديها أنا رحت على البيت وسبت السلاح هناك ورحت على الشرقية ورجعت يوم الاستفتاء امبارح الصبح، وأخدت السلاح من البيت ونزلت بيه علشان أعمل الصيانة، قلت قبليها أروح أدلى بصوتى فى اللجنة بتاعتى اللى فى التجمع الأول، ولما وصلت المدرسة مرضتش أدخل اللجنة وأنا معايا السلاح علشان ما يحصلش مشاكل، رحت سايبه مع واحد من معارفى أيام الجامعة كان بالصدفة بره المدرسة، وبعدين أنا دخلت المدرسة ووقفت فى الطابور لقيت الشرطة ماسكة صحبى اللى كنت إديته السلاح، هو اسمه أحمد، فأنا سبت الصف وطلعت بره، قلت للشرطة إن السلاح ده بتاعى أنا وأحمد صحبى مالوش دعوة بالموضوع، وحكيت للشرطة إن السلاح ده أنا واخده من الدكتور ممدوح علشان أعمل له صيانة، وسألونى على التراخيص للسلاح فقلت مش معايا، فخدونى بالسلاح وطلعوا بيا على القسم وأخدوا منى التليفون والمحفظة وادونى الفلوس اللى كانت معايا وجابونى على النيابة وده كل اللى حصل.

س- متى وأين حدث ذلك؟
ج- الكلام ده حصل امبارح 15/12/2012 حوالى الساعة 2 من أمام نادى التجمع الأول الرياضى، وده مكان لجنتى بتاعة الانتخابات.
س- ما مناسبة وجودك بالمكان والزمان سالف الذكر؟
ج- أنا كنت رايح علشان أدلى بصوتى فى اللجنة بالاستفتاء.
س- من كان يرافقك آنذاك؟
ج- كنت لوحدى.
س- ما طبيعة عملك تحديداً؟
ج- أنا شغال سمسار فى مكتب عقارات.
س- وما اختصاصك الوظيفى؟
ج- أنا دورى تسويق للعقارات، وأنا معايا ثانوية عامة.
س- هل ثمة مهنة أخرى تمتهنها بخلاف تلك الوظيفة؟
ج- هى مؤخراً أنا اشتغلت حارس شخصى مع الدكتور ممدوح السيد.
س- ما الاسم الثلاثى للدكتور ممدوح السيد؟
ج- هو اسمه ممدوح السيد أحمد جودة.
س- ما طبيعة العلاقة بينك وبين سالف الذكر؟
ج- أنا اشتغلت حارس شخصى له فى تحركاته.
س- وما طبيعة عمل سالف الذكر؟
ج- هو شغال دكتور فى الجامعة بس أنا ماعرفش عنه حاجات كتير.
س- منذ متى وأنت تعمل حارسا شخصيا لسالف الذكر؟
ج- من حوالى أسبوعين تقريباً.
س- وكيف تعرفت على سالف الذكر؟
ج- عن طريق واحد صاحبى اسمه محمد.
س- وما طبيعة عملك كحارس شخصى لدى سالف الذكر؟
ج- أنا بروح معاه مشاوير بتاعته وفى معظم تنقلاته وبقضى له حاجته.
س- وما الأجر المادى نظير ذلك العمل؟
ج- هو مرتب ألف وثلاثمائة جنيه مصرى.
س- ومن الذى يقوم بسداد ذلك الراتب لك؟
ج – أنا لسه ما أخدتش منه أى فلوس لأنى ما كملتش شهر معاه.
س- وما ظروف تقابلك مع المدعو ممدوح السيد أحمد لأول وهلة؟
ج- أنا أول ما شفته كان فى مكرم عبيد لأنه ساكن هناك فى التوحيد والنور.
س- ومتى تم ذلك اللقاء؟
ج- من حوالى سبعة عشر يوما تقريباً.
س- وما الاتفاق الذى دار بينكما؟
ج- هو اتفق معايا إنى أفضل معاه وملازمه فى تحركاته وأعمل أى طلبات يطلبها منى لأنه بيشتكى من ظهره.
س- وهل يرافقك أحد فى تلك المهام أو أعمال الحراسة الشخصية لسالف الذكر؟
ج- لا.
س- ما المهام التى كلفت بها تحديداً من قبل سالف الذكر ممدوح السيد أحمد؟
ج- أنا خرجت معاه حوالى خمس مرات تقريباً فى الفترة اللى اشتغلتها معاه كنت بقابله عند مكرم عبيد وبركب معاه فى العربية وكنت حتى معاه فى فندق سميراميس والتوحيد والنور ونقابة الأطباء، بس أنا كنت بفضل فى العربية.
س- وهل كان سالف الذكر بيسلحك بثمة أسلحة لتأدية مهامك كحارس شخصى له؟
ج – لا هو فقط اللى معاه سلاح بتاعه وبيتحرك بيه واللى هو اتمسك معايا امبارح فى لجنة الاستفتاء.
النيابة تسأل المتهم عن صورة مع الشاطر فيقول: «معرفش الصور دى جت إزاى؟»

ملحوظة: حيث قمنا بفض الحرز رقم 1/4 سلاح، وتأكدنا من سلامة اقتنائه فى مواجهة المتهم الماثل عبارة عن سلاح نارى طبنجة سوداء اللون تحمل رقم 1144280 وبفض الحرز رقم 1/2 سلاح حى سابق الذكر تأكدنا من سلامة اقتنائه وبداخله خزينة حديدية بداخلها عدد خمس طلقات وبعرضها على المتهم الماثل أمامنا أقر بإحرازه لذلك السلاح النارى والطلقات المضبوطة أثناء ضبطه وآخر بأنه ملك الدكتور ممدوح السيد أحمد الذى يعمل لديه.

س- ما صلتك بالسلاح والطلقات المعروضة عليك الآن؟
ج- هما كانوا معايا إمبارح لما كنت رايح علشان أدلى بصوتى فى الاستفتاء وهو خاص بالمدعو الدكتور ممدوح السيد أحمد.
س- ومن مالك ذلك السلاح النارى تحديداً بالطلقات المضبوطة؟
ج- هو خاص بالدكتور ممدوح السيد أحمد.
س- وما سبب إحرازك للسلاح النارى والطلقات المضبوطة؟
ج- هما كانوا معايا علشان أنا كنت رايح أعمل لهم صيانة.
س- وهل تحمل تراخيص لذلك السلاح النارى والطلقات المضبوطة؟
ج- لا.
س- وما كيفية تحصلك على السلاح النارى والطلقات المضبوطة بحوزتك؟
ج- أنا أخدتهم من الدكتور ممدوح السيد أحمد.
س- وما سبب قيام سالف الذكر بتسليمك ذلك السلاح والطلقات الخاصة به؟
ج- هو إداهوللى وقاللى أروح علشان أعمل للسلاح صيانة.
س- ومتى تحديداً تسلمت ذلك السلاح النارى وما بداخله من طلقات؟
ج- أنا أخدته منه قبل الاستفتاء بيومين.
س- وما الفترة الزمنية التى مكث السلاح النارى والطلقات التى بداخله بحيازتك؟
ج- حوالى ثلاثة أيام؟
س- وما سبب عدم قيامك بتنفيذ المهمة المكلف بها من قبل مالك السلاح بإجراء الصيانة له فور تسلمك له؟
ج- أنا أخدت السلاح يوم الخميس بالليل وروحت البيت واتصلوا بىّ فى البلد فى الشرقية كانوا عاوزينى أروح لهم فسبت السلاح فى بيتى فى الرحاب ورجعت يوم السبت الصبح ونزلت بيه علشان أعمل الصيانة وقلت قبليها أروح أدلى بصوتى فى الاستفتاء.
س- وما كيفية ضبطك تحديداً؟
ج- أنا لما نزلت علشان أدلى بصوتى ورحت عند اللجنة كان السلاح معايا قبل ما أدخل اللجنة لقيت واحد صاحبى واقف بره من أيام المدرسة رحت سايبه معاه ودخلت وقفت فى الطابور وساعتها لقيت الشرطة ملمومة وماسكين أحمد صاحبى ومعاهم السلاح اللى كان معاه فأنا رحت لهم وقلت لهم إن السلاح ده بتاعى وأحمد مالهوش دعوة وساعتها هو مشى وحكيت لهم على الموضوع وراحوا خدونى معاهم على القسم.
س- وأين كنت تحتفظ بالسلاح النارى المضبوط وبداخله الطلقات قبيل ضبطك؟
ج- أنا كنت سايبه مع أحمد بره اللجنة وقبل ما أدهوله كنت حطيته فى جيب الجاكيت.
س- ما طبيعة العلاقة بينك وبين المدعو أحمد الذى قمت بتسليمه ذلك السلاح حال دخولك للإدلاء بصوتك بالاستفتاء؟
ج- هو واحد كنت أعرفه من زمان ولقيته بالصدفة هناك بس أنا ماعرفش عنه أى بيانات لأنه كان صاحبى من زمان وهو مشى لما أنا قلت إن السلاح ده بتاعى.
س- ما الذى دعاك لتسليم سالف الذكر ذلك السلاح النارى بالطلقات؟
ج- أنا مارضيتش أخش بيه اللجنة علشان ما يحصلش مشكلة وكنت خايف لحد يشوفه معايا ويفتكرنى أنا جاى أخرب اللجنة أو أعمل مشكلة هناك.
س- هل استجاب سالف الذكر لطلبك وتسلم ذلك السلاح؟
ج- أيوه وأنا سبته معاه علشان أخش أدلى بصوتى.
س- ما قولك فيما هو ثابت بالمحضر المحرر بمعرفة النقيب أحمد خاطر ضابط مباحث قسم ثانى القاهرة الجديدة والمؤرخ 15/12/2012 من أنه أبصر أمين شرطة محمد أحمد البحيرى المعين فى خدمة سيارة النجدة أمام مقر اللجنة الانتخابية بمركز شباب التجمع الأول حال قيامه باستيقافك لطلب التحقق من شخصيتك وأثناء قيامك أخرج البطاقة الشخصية من جيب بنطالك الخلفى أبصر كعب السلاح النارى المضبوط يظهر من كمر بنطالك وتمكن من ضبطك والسلاح النارى.
ج- الكلام ده محصلش.
س- ما قولك فى إضافة سالف الذكر بضرورة مواجهتك به وأسفرت المواجهة عن أنك لا تعمل له تراخيص لذلك السلاح؟
ج- أنا فعلا ماكانش معايا رخصة السلاح.
س- ما قولك فى إضافة سالف الذكر بذات المحضر أنه بتفتيشك عثر معك على هاتف محمول ماركة نوكيا بشريحة تحمل رقم 0109444903 وشريحة أخرى دولية؟
ج – أيوه الموبيل ده بتاعى والشريحة دى بتاعتى مش فاكر إذا كان معايا شريحة دولية ولا لأ.

ملحوظة: عدَل الماثل عن أقواله وقرر أن تلك الشريحة الدولية خاصة به وهى شريحة تجوال خاصة بدولة فلسطين.

ملحوظة: حيث قمنا بفض الحرز رقم 1/3 سلاح نارى بالتأكد من سلامة السلاح، إضافة إلى أننا لقينا بداخله هاتفا محمولا ماركة نوكيا أسود فى فضى فى رمادى اللون بداخله شريحة خاصة بشركة فودافون وشريحة أخرى مدون عليها جوال وبعرضها على الماثل أمامنا قرر ملكيته للهاتف المحمول والشريحتين الملحقتين بالهاتف المحمول.

س- ما صلتك بالهاتف المعروض عليك؟
ج- التليفون ده بتاعى.
س- وهل الشريحتان اللتان بداخله خاصتان بك؟
ج- أيوه الشريحتين دول بتوعى.
س- ومن أين تحصلت على الشريحتين الخاصتين بك تحديدا؟
ج- الشريحة الفودافون دى أنا بستخدمها فى الاتصال بأصحابى اللى جوة مصر وأنا واخدها من أخويا الشريحة الجوال دى أنا كنت واخدها من واحد صاحبى مصرى شغال فى اتحاد أطباء العرب وهو ادهالى علشان أبعت وأستقبل رسايل منه لأصحابى وزمايلى اللى فى فلسطين بس مش بتكلم فيها.
س- ومن هؤلاء الأصدقاء الذين تتبادل معهم تلك الرسائل فى دولة فلسطين؟ وما طبيعة العلاقة بينك وبينهم تحديداً؟
ج- هما ناس فلسطينيين من غزة وواحد منهم اسمه مازن بس ماعرفش اسمه إيه بالظبط أنا كنت تعرفت عليهم من خلال اتحاد أطباء العرب.
س- وهل تقابلت مع سالف الذكر من قبل؟
ج- أيوه أنا تقابلت معه فى مصر وكان جاى علشان يعمل حاجات طبية خاصة بالتلقيح وأنا كنت بوصله.
س- وهل سبق أن سافرت لتقابل سالف الذكر بدولة فلسطين؟
ج- أنا رحت فلسطين قبل كدة بس ما شفتهوش.
س- متى تحديداً توجهت إلى دولة فلسطين؟
ج- الكلام ده كان عام 2008.
س- ما الذى دعاك للسفر آنداك؟
ج- أنا كنت رايح تبع جمعية مصر للجميع.
س- ما الغرض من سفرك آنذاك؟
ج- أنا رحت هناك مع الجمعية علشان المعونات التى كانت تقدمها الجمعية لأهل غزة.
س- ما صلتك بجمعية مصر للجميع تحديداً؟
ج- أنا أعرف حد فيها وطلعت معاهم بغرض المساعدة فى الحاجة دى بس.
س- ما المدة التى مكثتها آنذاك؟
ج- هى حوالى خمسة أيام.
س- ما قولك فيما أثبته النقيب أحمد خاطر بمحضره من أقوالك بإحراز السلاح النارى المضبوط وأنك تحصلت عليه من أحد الأشخاص يدعى سمير دياب وأنك تستخدمه فى الحراسة الخاصة للمهندس خيرت الشاطر العضو بجماعة الإخوان المسلمين وأنك كنت مكلفا من قبل جماعة الإخوان المسلمين بتأمين العملية الانتخابية أمام مقر اللجنة الانتخابية.
ج- الكلام ده ماحصلش خالص أنا ماليش علاقة به خالص.
س- ما طبيعة العلاقة بينك وبين المدعو سمير دياب والمهندس خيرت الشاطر وجماعة الإخوان المسلمين؟
ج- أنا ماعرفش حد اسمه سمير دياب أساسا والمهندس خيرت الشاطر معروف للجميع إنه فى جماعة الإخوان المسلمين، بس أنا ماليش أى علاقة أو صلة به وأنا ماعرفش غير بعض أصحابى اللى فى جماعة الإخوان المسلمين بس أنا مش عضو فيها.
س- ما قولك فيما أثبته النقيب أحمد خاطر بذات المحضر من أنه بفحص الهاتف المحمول الخاص بك تبين وجود رسائل على الهاتف من أحد الأشخاص يدعى بلال والمسجل برقم 01154416058 بتاريخ 15/12/2012 الساعة 4 مفادها عدم ذكرك أنك أثناء وجودك بالنيابة العامة الإخوان والسلاح والشاطر ومجموعة من الصور الخاصة بك أثناء حيازتك لأسلحة نارية متنوعة وترتدى ملابس الجهاد الخاصة بحماس، بمواجهتك بتلك الرسالة والصور أقررت أنك من الحراسات الخاصة بخيرت الشاطر العضو بجماعة الإخوان المسلمين.
ج- هو فعلاً بلال أخويا وأنا مسجله على التليفون باسم أبوأسامة وأنا ماعرفش حاجة عن الرسالة والصور دى كلها، فيه منها صور فوتوشوب معمولة فى منزلى اللى فى الرحاب وأنا وأصحابى كنا بنهزر فعملت صور ليا وأنا ماسك أسلحة آلى بس أنا فى الحقيقة ما كانش معايا أى أسلحة والصور عبارة عن صور لناس من على النت وأنا راسى مكان الصورة اللى على النت فتبان إنى أنا صاحب الصورة.

ملحوظة: حيث قمنا بفتح الهاتف المحمول بفحص محتوياته وفتح ملف الرسائل الواردة تبين ورود رسالة من الرقم 201154416058+0 المسجل على الشريحة باسم بلال بتاريخ 15/12/2012 الساعة 4 ونصها يقول: لا تذكر فى النيابة الإخوان والسلاح والشاطر، ورسالة أخرى من الرقم 201128287660+0 والمسجلة باسم «أبومحمد 3» والمؤرخة 15/12/2012 الساعة 4م ونصها: لا تقل شيئا حتى يأتى لك المحامى، لا تقلق، ورسالة أخرى واردة من رقم دولى 972595927879+ والرقم غير مسجل على الهاتف بأى اسم والرسالة واردة بتاريخ 16/12/2012 الساعة 1.53م والتى نصها «سلامات يا زعيم، طمنا عليك ومتى نازل غزة؟ للضرورة رد برسالة» وكذا ثابت فى العديد من الرسائل الأخرى وبفتح ملف الرسائل المرسلة تبين إرسال رسالة من الجهاز بتاريخ 7/12/2012 الساعة 6٫58م إلى الرقم 01154416058 والمسجل باسم بلال التى نصها «القبض على محمد أبوحامد وهو تحت قبضة شباب الإخوان فى صلاح سالم» ورسائل أخرى عديدة وبفحص ملف الصور تبين أن بداخله ملفا آخر يسمى «صورى» وبه العديد من الصور التى يظهر فيها المتهم حال حمله لأسلحة نارية وأسلحة آلية حال ارتدائه الملابس التى ترتديها قوات الصاعقة المصرية العسكرية وبعض الصور لأشخاص وملثمين بالكامل يحملون أسلحة آلية وبعض الصور لأطفال صغار وصور أخرى لأشخاص مطوقين رؤوسهم بشال فلسطين وبحوذتهم أسلحة آلية وصور أخرى عديدة وبعرض الرسائل والصور على الماثل أمامنا قرر أن الرسائل الصادرة هى مجرد رسائل تلقاها وأعاد إرسالها إلى أصدقائه، والرسائل الواردة أنكر صلته بها، وقرر أن الرسائل الواردة التى تحمل اسم «مرج زهور» خاصة به وأن الصور التى حواها الهاتف المحمول خاصة به والبعض منها خاص به ومعدل عن طريقة الفوتوشوب لتظهر كأنه هو الذى يحمل الأسلحة الآلية والنارية وأنه قام بتصويرها داخل مسكنه وصور أخرى قرر أنها خاصة بشقيقه الذى يدعى عبدالرحمن وأطفاله الصغار وصور أخرى عديدة قرر أنه تحصل عليها من خلال شبكة الإنترنت.

س- ما صلتك بالرسائل والصور السالف عرضها عليك والثابتة بالهاتف المحمول الخاص بك؟
ج- أنا زى ما قلت فيه رسايل خاصة بى ورسايل أنا ماعرفش عنها حاجة والصور أنا جايبها من على النت وفيه صورة تانية دى أنا عاملها فوتوشوب.
س- ما طبيعة العلاقة بينك وبين كل من الأسماء المسجلة على شريحة الهاتف المحمول الخاص بك؟
ج- هى أسماء أصحابى ومعارفى وقرايبى وممكن يكون فيه أسماء ممكن تكون اتسجلت بالخطأ.
س- وما طبيعة العلاقة بينك وبين النقيب أحمد خاطر ضابط مباحث قسم ثانى القاهرة الجديدة؟ وهل حدث خلافات بينكما؟
ج- أنا ماعرفوش وأول مرة أشوفه ومفيش خلافات بيننا.
س- ما تعليلك لما أثبته بالمحضر إذن؟
ج- ماعرفش.
س- هل لديك سوابق؟
ج- لا.
مع الرئيس في عزبة الهجانة
س- أنت متهم بإحراز سلاح نارى مششخن «طبنجة» دون ترخيص.
ج- أنا فعلاً كان معايا السلاح بس علشان أعمله صيانة لمالك السلاح اللى أنا شغال عنده.
س- أنت متهم بإحراز ذخائر (خمس طلقات) مما يستخدم مع السلاح محل الاتهام الأول بغير أن يكون مرخصا لك حيازتها أو إحرازها.
ج- الطلقات دى بتاعة السلاح زى ما أنا قلت أنا كنت واخده من مالكه.
س- هل لديك أقوال أخرى؟
ج- لا.
وتمت أقواله بتوقيع خليل أسامة محمد محمد مدير النيابة.

ملحوظة: الحاضر مع المتهم طلب إخلاء سبيل المتهم بأى ضمان تراه النيابة العامة تأسيسا على بطلان القبض؛ حيث إن المتهم كان يحوز ذلك السلاح فى عمله مع مالك السلاح المدعو الدكتور ممدوح السيد أحمد عبدالجواد؛ حيث يعمل لديه عاملا وطلب منه أن يوصل ذلك السلاح لشخص صديق له وهو عميد متقاعد لإصلاحه وقدم صورة ضوئية من رخصة السلاح وكذا أصل الترخيص باسم ممدوح السيد أحمد جودة سلاح ماركة «حلوان» عيار 9 مم رقم 1144280 بغرض إطلاع الدفاع على الأصل.
استدعت النيابة العامة النقيب أحمد فاروق فهمى خاطر، معاون مباحث قسم شرطة ثانى القاهرة الجديدة، لسؤاله عن واقعة القبض على المتهم.

س- ما معلوماتك عن الواقعة؟
ج- اللى حصل ان أنا كنت موجود أمام مقر اللجنة الانتخابية بمركز شباب التجمع الأول لتأمين المقر الانتخابى للاستفتاء على الدستور بالخارج شاهدت أمين الشرطة محمد أحمد البحيرى المعين بخدمة سيارة النجدة يستوقف أحد الأشخاص ويطلب منه إبراز تحقيق الشخصية الخاص به وأثناء قيام ذلك الشخص بإخراجه من جيب بنطاله شاهد كعب طبنجة سوداء اللون تظهر من كمر البنطال الذى يرتديه المتهم فتوجهت ناحيته وكنت خلفه بمسافة تبعد حوالى مترين تقريباً وتمكنت من ضبطه وضبط الطبنجة التى يحوزها وبمواجهته بما أسفر عنه الضبط تبين أنه لا يحمل معه تراخيص لذلك السلاح وبتفتيشه عثرت معه على هاتف ماركة نوكيا بداخله الشريحة رقم 0109444903 وشريحة أخرى دولية داخل جيب بنطاله الأيمن، وبإعادة مواجهته اعترف بقيامه بإحراز السلاح النارى (الطبنجة) قرر أنه قد حصل عليها من شخص يدعى سمير دياب وقرر أنه يستعمل السلاح فى الحراسة الخاصة للمهندس خيرت الشاطر من جماعة الإخوان المسلمين وأنه مكلف من قبل الجماعة بتأمين العملية الانتخابية أمام مقر اللجنة، وبإعادة فحص السلاح تبين أنه سلاح عبارة عن طبنجة بداخلها خزينة بداخلها خمس طلقات 9مم وبفحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم تبين ورود رسالة «ياسر بلال» الهاتف رقم 01154416058 بتاريخ 15/12/2012 الساعة 4٫7م مفادها ألا تذكر فى النيابة الإخوان والسلاح والشاطر ومجموعة الصور الخاصة بالمتهم تفيد حيازته أسلحة متنوعة ويرتدى بها ملابس الجهاد الخاصة بحماس، وبمواجهته بتلك الرسائل والصور اعترف بأنه من حراسات خيرت الشاطر، وعليه قمت بالتحفظ على المتهم والمضبوطات والتوجه لديوان القسم لتحرير محضر الضبط وتحريز المضبوطات تمهيداً لعرض المتهم على النيابة العامة.
س- متى وأين حدث ذلك؟
ج- الكلام ده حصل إمبارح حوالى الساعة 2م أمام مركز شباب التجمع الأول حيث مقر الاستفتاء.
س- ما سبب وجودك بالمكان والزمان سالفى الذكر؟
ج- أنا كنت موجودا لخدمة المقر الانتخابى للاستفتاء.
التحقيقات تكشف عن وجود مجموعات مكلفة من الإخوان بتأمين مقرات الاستفتاء والتعامل مع عناصر الشغب
س- من كان يرفقك آنذاك؟
ج- أنا كان معايا قوة من أفراد الشرطة السرية.
س- ما أسماء وعدد تلك القوة؟
ج- أنا مش متذكر أسمائهم ولا عددهم.
س- وما الذى استدعى انتباهك تحديداً حال وجودك أمام المقر الانتخابى؟
ج- أنا شاهدت أمين شرطة محمد أحمد البحيرى يقوم باستيقاف أحد الأشخاص.
س- ما سبب قيام سالف الذكر باستيقافه؟
ج- للتأكد من شخصه والوقوف على هويته بطلب تحقيق شخصيته.
س- ما الذى حدث عقب ذلك؟
ج- هو حال قيام المتهم باستخراج بطاقة تحقيق شخصية من جيب بنطاله الخلفى الأيمن شاهدت كعب طبنجة سوداء اللون تظهر من كمر بنطاله.
س- وما المسافة التى كانت تفصل بينك وبين المتهم آنذاك؟
ج- هى كانت حوالى مترين تقريباً.
س- ما مكانك تحديداً بالنسبة للمتهم آنذاك؟
ج- أنا كنت خلفه.
س- ما حالة الضوء والرؤية آنذاك؟
ج- هى كانت نهارية واضحة.
س- وما التصرف الذى بدر منك آنذاك؟
ج- أنا قمت بالتوجه للمتهم وقمت بضبط الطبنجة التى كانت بحوزته وضبط المتهم.
س- وهل شاهدك المتهم قبيل ذلك؟
ج- لا، علشان أنا كنت خلفه وهو لم يتمكن من مشاهدتى.
س-وهل واجهت المتهم بما أسفر عنه الضبط؟
ج- أيوه.
س- ما الذى أسفرت عنه تلك المواجهة؟
ج- هو قرر لى عدم حمله ثمة تراخيص لذلك السلاح.
س- وهل تم تفتيش آخر للمتهم؟
ج- أيوه.
س- من الذى قام بإجراء ذلك التفتيش؟
ج- أنا.
س- ما الذى أسفر عنه تفتيشك للمتهم؟
ج- أنا عثرت معه على هاتف محمول ماركة نوكيا بداخله شريحة فودافون، وأخرى دولية كان يحتفظ بها داخل بنطاله.
س- وما وصف السلاح النارى المضبوط بحوزة المتهم تحديداً؟
ج- هو طبنجة ماركة حلوان سوداء اللون تحمل رقم 1144280 بها خزينة حديدية بداخلها عدد خمس طلقات 9مم.
س- ما كيفية تحصل المتهم على ذلك السلاح والطلقات النارية؟
ج- هو أقر لى بأنه تحصل عليها من شخص يدعى سمير دياب.
س- وهل كان المتهم يحمل ثمة تراخيص لازمة لذلك السلاح؟
ج- لا، المتهم ليس مرخصا له بإحراز السلاح المضبوط.
س- ما سبب حيازة المتهم للسلاح النارى والطلقات المضبوطة؟
ج- هو المتهم أقر لى بأنه يستخدم السلاح لتأمين العملية الانتخابية أمام مقر اللجنة وأنه يستعمله فى الحراسة الخاصة للمهندس خيرت الشاطر القيادى بجماعة الإخوان المسلمين.
س- ما قصد المتهم من إحرازه للسلاح النارى المضبوط والطلقات؟
ج- هو قصده تأمين العملية الانتخابية أمام المقر واستعماله إذا لزم الأمر وكتأمين أمام المقر الانتخابى.
س- وكيف وقفت على ذلك القصد؟
ج- من خلال ضبط السلاح النارى بحوزة المتهم والطلقات وأقر لى المتهم بذلك.
س- ما الذى حدث عقب ذلك؟
ج- أنا قمت بفحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم.
س- ما الذى تبين لك من خلال ذلك الفحص؟
ج- تبين ورود رسائل على الهاتف ضمنها رسالة واردة من الرقم 01154416058 المسجل باسم بلال بتاريخ 15/12/2102 الساعة 4٫7م.
س- وما مضمون تلك الرسالة؟
ج- هى نصها «ألا تذكر فى النيابة الإخوان والسلاح والشاطر».
س- وما الذى حواه الهاتف المحمول الخاص بالمتهم بخلاف تلك الرسالة؟
ج- الهاتف به العديد من الرسائل لم أحصرها، وأيضاً العديد من الصور الخاصة بالمتهم التى يظهر فيها حائزاً أسلحة نارية متنوعة ويرتدى بها ملابس الجهاد الخاصة بحماس.
س- هل قمت بمواجهة المتهم بما أسفر عنه فحصك للهاتف المحمول؟
ج- أيوه المتهم أقر لى بأنه من الحرس الخاص للمهندس خيرت الشاطر القيادى بجماعة الإخوان المسلمين.
س- ما طبيعة العلاقة بينك وبين المتهم؟ وهل ثمة خلافات فيما بينكما؟
ج- أنا ماعرفوش قبل كده غير من واقعة الضبط ولا توجد أى خلافات.
س- ما قولك فيما أقر به المتهم بصدر التحقيقات من إحرازه السلاح النارى والطلقات والمضبوطات بغير ترخيص؟
ج- أيوه فعلاً هو السلاح كان معاه وماكانش معاه أى تراخيص بحيازته لذلك السلاح النارى والطلقات.
س- ما قولك فيما قرره المتهم بصدر التحقيقات من أنه تحصل على السلاح النارى والطلقات التى بداخله والمضبوطة بحوزته من المدعو ممدوح السيد أحمد جودة بغرض إجراء الصيانة اللازمة للسلاح وحال عمل المتهم لدى سالف الذكر كحارس شخصى له؟
ج- الكلام ده ماحصلش ومش سليم وهو أقر بأنه يعمل حارس شخصى لدى المهندس خيرت الشاطر غير أنه يستعمله فى تأمين المقر الانتخابى.
س- وما طبيعة العلاقة بين المتهم والمدعو ممدوح السيد أحمد؟
ج- أنا ماعرفش العلاقة بينهم إيه، هو اللى جاب اسمه قدامى.
س- ما قولك فيما قرره المتهم من أنه حال توجهه للمقر الانتخابى وبحوزته السلاح النارى للإدلاء بصوته بالاستفتاء وخشية من حدوث مشكلة لحمله ذلك السلاح داخل المقر الانتخابى قام بتسليمه لأحد الأشخاص الذى تصادف وجوده والمعلوم لديه وتوجه بالإدلاء بصوته، عقب ذلك أبصر ذلك الشخص حال قيام ضباط الشرطة بضبطه ومعه ذلك السلاح فتوجه إليهم وقرر أنه حائز للسلاح وأنه خاص به؟
ج- الكلام ده ماحصلش، هو لما اتمسك كان لوحده.
س- ما قولك من أنه بمواجهة المتهم بالسلاح النارى والطلقات المضبوطة أقر بإحرازه لها دون ترخيص؟
ج- أيوه الكلام ده حصل.
س- ما قولك فيما أضافه سالف الذكر من أنه لا توجد سابقة معرفة بالمدعو سمير دياب وكذا المهندس خيرت الشاطر القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وعدم وجود صلة بينهم وبين جماعة الإخوان المسلمين؟
ج- الكلام ده ماحصلش، وهو أقر لى بأنه تحصل على السلاح النارى من المدعو سمير دياب وأنه يقوم بحراسة شخصية للمهندس خيرت الشاطر القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وأنه مكلف من قبل الجماعة بتأمين العملية الانتخابية ويؤكد ذلك ما نشر اليوم بجريدة «المصرى اليوم» بالصفحة الرئيسية فى عددها الصادر 16/12/2012 الذى تظهر فيه صورة للمهندس خيرت الشاطر أثناء خروجه من اللجنة الانتخابية عقب الإدلاء بصوته فى الاستفتاء أمس ويظهر المتهم بالصورة بذات الملابس التى كان يرتديها أثناء ضبطه حال سيره بجواره ويتقدمه.
ملحوظة: قدم لنا الماثل جريدة «المصرى اليوم» بعددها الصادر بتاريخ 16/12/2012 ويظهر بالصفحة الرئيسية خبر تحت عنوان «بهدلة الشاطر أمام اللجنة» وتظهر أسفل الخبر صورة للمهندس خيرت الشاطر وبجواره من جهته اليمنى المتهم يتقدمه قليلاً حال ارتدائه للملابس الإفرنجية التى كانت يرتديها حال عرضه علينا ومناظرته بصدر التحقيقات وأشرنا على الجريدة بأنه تم النظر والإرفاق بتاريخ اليوم.
س- ما قولك بمواجهة المتهم بصدر التحقيقات والرسائل والصور التى يحتويها الهاتف المحمول والذى قرر أن الصور التى يظهر بها المتهم كان قد قام بمعالجتها عن طريق برامج الفوتوشوب بأنه لم يكن يحمل أسلحة آلية وأنكر صلته بالرسائل الواردة إليه.
ج- هو بيدافع عن نفسه.
س- وهل اشترك معك أحد من القوة المرافقة فى ضبط المتهم؟
ج- لأ هو مفيش غير أمين الشرطة محمد أحمد البحيرى الذى قام باستيقاف المتهم قبل ضبطه.
س- ما دور باقى القوة المرافقة آنذاك؟
ج- هو تأمين المقر وتأمينى أثناء واقعة الضبط.
س- هل لدى المتهم سوابق؟
ج- جار الكشف عنه.
س- هل لديك أقوال أخرى؟
ج- لا ليس لى أقوال أخرى.
واستدعت النيابة أمين شرطة محمد أحمد على حسن إبراهيم البحيرى، 28 سنة، الذى ألقى القبض على المتهم وبسؤاله:
س- ما طبيعة عملك تحديداً؟
ج- أنا أمين شرطة بإدارة نجدة الشروق.
س- وما معلوماتك بشأن الواقعة؟
ج- اللى حصل إن أنا كنت معين خدمة تأمين المقر الانتخابى للاستفتاء بسيارة النجدة رقم 1287 لاسلكى 29 أثناء وقوفى أمام مقر اللجنة قمت باستيقاف المتهم لطلب تحقيق شخصية أثناء قيامه بإخراجها من جيب بنطاله الخلفى لقيت النقيب أحمد خاطر ضابط المباحث حضر من خلف المتهم فقام بإمساك سلاح نارى (طبنجة) من داخل كمر بنطاله من الخلف وقام النقيب أحمد خاطر بضبطه وضبط السلاح وقام باصطحابه معه وده كل اللى حصل.
النيابة تعرض صوراً من على هاتف المتهم أمامه بها صورة داخل قطاع غزة.. تارة يقول إنها له وتارة يقول إنه لا يعرف عنها شيئاً
س- متى وأين حدث ذلك؟
ج- الكلام ده حصل إمبارح 15/12/2012 حوالى الساعة 2م أمام المقر الانتخابى بمركز شباب التجمع الأول بالتجمع الأول.
س- ما سبب وجودك بالمكان سالف الذكر؟
ج- أنا كنت معين خدمة تأمين سيارة النجدة رقم 1287 لاسلكى 29.
س- من كان برفقتك آنذاك؟
ج- هو كان موجود أفراد الخدمة.
س- ما سبب قيامك باستيقاف المتهم؟
ج- لطلب تحقيق شخصية.
س- وما الذى دعاك لذلك؟
ج- علشان أنا كنت معين تأمين المقر الانتخابى من الخارج ولاشتباهى فى المتهم.
س- وأين كان يوجد المتهم آنذاك؟
ج- هو كان واقف أمام سيارة النجدة خارج المقر.
س- وما الحالة التى كان عليها المتهم آنذاك؟
ج- هو كان فى حالة قلق وتوتر علشان كده أنا قمت بسؤاله عن بطاقته.
س- وما الذى حدث حال ذلك؟
ج- هو كان بيطلع البطاقة بتاعته من جيب بنطاله الخلفى وساعتها لقيت النقيب أحمد خاطر جاى بسرعة من ورا المتهم وراح مطلع طبنجة من الكمر بتاع بنطلون المتهم.
س- وما التصرف الذى بدر منك آنذاك؟
ج- أنا ساعتها ماعملتش حاجة وراح النقيب أحمد خاطر اصطحب المتهم والطبنجة معاه.
س- وهل قمت بمواجهة المتهم آنذاك؟
ج- لا هو أحمد بيه خده وماعرفش إيه اللى حصل.
س- هل توجد علاقة أو خلافات بينك وبين المتهم؟
ج- أنا ماعرفوش ومفيش خلافات.
س- وهل كان برفقة المتهم آخرون؟
ج- لا هو كان لوحده.
س- وهل شاهدت مواجهة المتهم بالسلاح وضبطه وتفتيشه؟
ج- لا، والظابط خده ومشى.
س- وما وصف السلاح النارى الذى تم ضبطه بحوزة المتهم؟
ج- هو أنا شفته لما الظابط أحمد بيه طلعه وكان عبارة عن طبنجة حلوان 9مم بالطلقات اللى فيها.
س- وأين كان يحتفظ المتهم بذلك السلاح؟
ج- هو كان حطه فى كمر البنطلون بتاعه من الخلف.
س- وما قصد المتهم من إحرازه ذلك السلاح النارى والطلقات؟
ج- أنا ماعرفش.
س- هل لديك أقوال أخرى؟
ج- لا توجد أقوال أخرى.
س- ما قولك فيما هو ثابت بجريدة «المصرى اليوم» فى عددها الصادر بتاريخ اليوم 16/12/2012 بالصفحة الرئيسية من الجهة اليسرى من خبر تحت عنوان «بهدلة الشاطر أمام اللجنة» وتظهر أسفل الخبر صورة للمهندس خيرت الشاطر أثناء خروجه من اللجنة التى أدلى فيها بصوته للاستفتاء بالأمس وتظهر فيها بجواره من الجهة اليمنى وتتقدمه قليلاً وحال ارتدائك لذات الملابس التى ترتديها الآن.
ج- هى فعلاً صورتى بس أنا ما كنتش مع المهندس خيرت الشاطر إمبارح وماعرفش الصورة دى جت ازاى.
س- ما تعليقك وقد ثبت وجودك برفقة المهندس خيرت الشاطر القيادى بجماعة الإخوان المسلمين حسبما يتضح من الصورة المنشورة والمشار إليها؟
ج- أنا ماعرفش هى فعلاً صورتى بس أنا ماكنتش معاه إمبارح.
س- وهل سبق أن تقابلت مع المهندس خيرت الشاطر من قبل؟
ج- لا.
ملحوظة: حيث تبين لنا وجود المتهم وذلك دون حضور الموانع السابقة.
س- هل لديك أقوال أخرى؟
ج- لا توجد أقوال.
وتوقع منه: خليل أسامة محمد محمد مدير النيابة.
قررت النيابة استدعاء المدعو ممدوح السيد أحمد جودة لجلسة 26/12/2012 «أمس».

كما قررت طلب تحريات جهاز الأمن الوطنى حول الواقعة عن ظروفها وملابساتها وإرسال حرز الهاتف المحمول إلى الإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية لفحصه وتفريغ ما يحتوى من رسائل نصية وصورة ذلك لبيان ما إذا كانت الصورة المخزنة على ذاكرة الهاتف الخاصة بالمتهم قد تم تصويرها بذات الوضع المخزن عليه بذاكرة الهاتف أم تم تصويرها بوضع آخر وعما إذا كانت أيضاً قد أدخل عليها بعد التعديلات لتظهر ما هى عليه وفى الحالة الثانية بيان تلك التعديلات التى أدخلت على تلك الصور وموافاتنا بذلك مفصلاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...