الرئيسية » أخبار مصر » صحف عالمية: “مرسي” مرتبك.. و”الإخوان” أكثر ديكتاتورية من “مبارك”

صحف عالمية: “مرسي” مرتبك.. و”الإخوان” أكثر ديكتاتورية من “مبارك”

الرئيس مرسي

23-12-2012

اعتبرت صحف عالمية أن الأوضاع السياسية في مصر، باتت أسوأ من عهد “مبارك”، وأن الإخوان المسلمين أكثر ديكتاتورية من النظام السابق، وأشارت إلى حالة الارتباك التي تعاني منها مؤسسة الرئاسة.

ووصفت صحيفة “دي دبليو” الألمانية، اعتماد الدستور الجديد بأنه صفعة لنساء مصر، ونقلت الصحيفة عن نهاد أبو القمصان رئيسة المركز المصري لحقوق المرأة قولها: “إن الدستور كارثي، فلا توجد أي مادة في مسودة الدستور تشير إلى حقوق المرأة”، وأشارت إلى أن الدستور يعيد مصر 100 عام إلى الوراء، وإلى أن الخلافات السياسة بدأت تتخذ أشكالا عنيفة بعد أن اعتدى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بوحشية على آلاف المتظاهرين أمام قصر الاتحادية أوائل هذا الشهر.

وتابعت الصحيفة: الإسلاميون أظهروا أنهم على استعداد للتعدي ليس فقط على حقوق النساء، بل على النساء أنفسهن كما حدث في أكثر من واقعة.

واعتبرت صحيفة “جارديان” البريطانية أن الدستور لن ينهي الأزمة مصر السياسية، وأن تمرير الدستور بنسبة موافقة ضئيلة لن يضعف المعارضة، بل سيذكي نارها ويثبتها على مواقفها، ونقلت الصحيفة عن لواء سابق بالجيش المصري قوله:” الوضع في مصر الأن فوضوى، مصر في حاجة إلى الاستقرار، وهذا الدستور لن يضمن لنا هذا”.

وأشارت صحيفة “تليجراف” إلى أن الأمور في مصر باتت أسوأ مما كانت في عهد النظام السابق، ونقلت عن حقوقى مصرى قوله :”على الرغم من ديكتاتورية حسني مبارك الرئيس الاسبق، وتفصيل القوانين في عهده لكن إصرار الاسلاميين الآن على تطبيق الشريعة، واهتمامهم بمصالحهم يجعلهم أكثر دكتاتورية من نظام مبارك”.

وقالت صحيفة “يو اس توداي”، إن استقالة المستشار محمود مكي، نائب الرئيس، و تضارب الأنباء عن استقالة لدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركز، تعد مؤشر علي حالة الفوضى في إدارة الرئيس مرسي، و أشارت الصحيفة إلى أن استقالة مكي كانت متوقعة لأن الدستور الجديد يلغي هذا المنصب، ورجحت الصحيفة أن يكون قرار مكي جاء لتحفظه على سياسات الرئيس، ودللت الصحيفة على الارتباك الواضح في مؤسسة الرئاسة بالغموض الذى أحاط بخبر استقالة العقدة، الذى أذاعه التلفزيون ثم نفاه متحدث باسم مجلس الوزراء.

وقالت الصحيفة إن العقدة، الذي يشغل منصبه منذ 2003، يحاول أن يستقيل لكن الحكومة تضغط عليه للاستمرار في منصبه رغبة منها في اظهار الاستقرار الاقتصادي للبلاد حتي تتمكن من الحصول على قرض صندوق النقد الدولي.

واستنكرت إذاعة فرنسا الدولية، تضارب المعلومات بشأن استقالة محافظ البنك المركزي. وقالت :”هل هو خطأ الإعلام، هل هو سوء إدارة جديد من الحكومة ؟ أم هل هي استقالة مقدمة ولم تقبل حتى الآن؟، وعلقت “إذاعة فرنسا الدولية” أن الأمر خطير في جميع الحالات، حيث يعتبر فاروق العقدة أكثر من تولى هذا المنصب ذكاء وكفاءة، و نجح في الحفاظ على قيمة الجنيه المصري على الرغم من الأزمة الاقتصادية وتدهور السياحة عقب ثورة 25يناير

وفي مقابلة مع “إذاعة فرنسا الدولية”، قال الباحث المتخصص في تاريخ مصر المعاصر “ديديه مونسيو”، إن الريفيين الواقعين تحت تأثير الإسلاميين سيرجحون كفة “نعم” للدستور وأضاف:”أيا كانت نتيجة الاستفتاء فالرئيس مرسي لن يحظى بتأييد شعبي، حيث أن المحافظات الكبيرة صوتت بأغلبية ساحقة بـ “لا” فضلا عن الإقبال المتواضع على الاستفتاء، و النتيجة تضعف موقف الرئيس لأنها تدل وتشير لتراجع شعبية الإخوان”.

وشكك الباحث الفرنسى في نزاهة عملية التصويت قائلا: ” التجاوزات كثيرة جدا منها عدم وجود إشراف قضائي” ، و القبض على المراقبين، والترهيب وسرقة بطاقات التصويت، وإغلاق مراكز الاقتراع قبل الوقت المحدد، واستبدال عناصر من الإخوان المسلمين بالمسؤولين عن الاستفتاء” .

وقالت صحيفة “إندبندنت” في تقريرها إن” الرئيس الإسلامي لمصر يدفع ثمن قراراته ويوشك على الدخول في أزمة مؤسسية من العيار الثقيل بسبب ما ينتهجه من سياسات بعيدة عن الديمقراطية، ونقلت ” صحيفة ” نيو يورك تايمز ” الأمريكية عن عمرو موسي قوله :” على الإخوان أن يتحلوا بالواقعية و يتخلوا عن أوهام أن كل معارض يقول ” لا ” على الدستور هو جزء من نظرية المؤامرة للإطاحة بنظامهم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...