الرئيسية » أخبار مصر » أبو الفتوح: قيادة الجيش قامت بانقلاب عسكري على مرسي مدعومه بقيادات الأزهر والكنيسة

أبو الفتوح: قيادة الجيش قامت بانقلاب عسكري على مرسي مدعومه بقيادات الأزهر والكنيسة

عبدالمنعم أبوالفتوح

3-11-2013

– الإخوان ليس تنظيما ديمقراطيا وكان يشوه كل معارضيه
– مرسي كان عاجزا وضعيفا ولم يستطع حماية نفسه
– قد أترشح للانتخابات القادمة بسبب 30 يونيو

أكد عبد المنعم أبو الفتوح المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أنه لا يقبل الانقلاب العسكري الذي وقع ضد الرئيس “محمد مرسي”، واختطاف الرئيس بهذا الشكل المهين، خاصة أنه انقلاب عسكري دعمته مؤسسات دينية نرفض تدخلها في السياسة.

وقال أبو الفتوح القيادي السابق بتنظيم الإخوان، رئيس حزب مصر القوية في حوار مع موقع “قنطرة” الألماني: “نرفض الانقلاب العسكري، ولم نكن نتوقع حتى يوم الثاني من يوليو تدخل الجيش، وقبل يوم واحد من الإطاحة بالرئيس مرسي واختطافه بهذا الشكل المهين كنت مع أحد القيادات الكبيرة التي استبعدت إمكانية حدوث انقلاب عسكري. لكن ما حدث هو انقلاب عسكري مدعوم بمؤسسات دينية، وهذه إحدى نقاط خلافاتنا مع النظام السابق، وهي إدخال العمل الديني في العمل السياسي”.

وحول ما حدث بعد ذلك رأى أبو الفتوح، أن النظام الحالي ارتكب مجازر، وأصبح هناك انقلاب عسكري دموي بغض النظر عن المتسبب في تلك المجازر، والسلطة الحالية تتحمل مسئولية ما حدث.

وانتقد أبو الفتوح موقف شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس لمشاركتهما فيما أسماه الانقلاب، موضحا أن مرسي كان يمكن أن يتنحى عن الحكم مثلما فعل مبارك.

وقال: “لنا تجربة في يناير 2011 لم يكن هناك أحد أكثر عناداً واستبداداً وسيطرة على مؤسسات الدولة مثل مبارك، ومع ذلك عندما خرجنا ضده تمت الاستجابة لنا. انهارت الشرطة وبقي الجيش على الحياد، وأي ادعاء أن الجيش انحاز للثورة هو غير صحيح”.

وشدد أبو الفتوح على أن الجيش أمر الشرطة بترك المتظاهرين في ثورة 25 يناير وكان يمكنه حمايتهم لكنه تركهم دون حماية.

وحول ترشحه للانتخابات القادمة، ألمح عبد المنعم أبو الفتوح إلى إمكانية ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا إلى أن ما حدث في 3 يوليو قد يدفعه لمراجعة قراره السابق بعدم الترشح للرئاسة، واتهم الإخوان بالفشل واغتيال معارضيهم معنويا.

وشدد في حواره مع موقع “قنطرة”، على أن الإخوان المسلمين ليس تنظيما ديمقراطيا ولم يعرفوا الديمقراطية، والشعب المصري لم يعش الديمقراطية منذ 60 عاما، كما أن الرئيس المعزول محمد مرسي كان سيئ الإدارة وضعيفا وعاجزا، ولم يستطع حماية نفسه فكيف كان سيحمي وطنا بأكمله؟!.

وحول دور الجيش في 30 يونيو أكد أبو الفتوح أن بعض مؤسسات الدولة في النظام العميق لعبت دورا في تعزيز الغضب الشعبي من حكم الإخوان، واستغلت حالة الغضب لدى الشباب وخططت للإطاحة بمرسي، وكان هناك مؤامرة حقيقية وإن كانت نسبتها 30%.

وحول الأخطاء التي ارتكبها مرسي وأدت للإطاحة به يرى أبو الفتوح أنه فشل في السيطرة على مؤسسات القوة التي لا يمكن لأي رئيس أن يحكم بدونها، وكان من واجبه الاستقالة والاعتراف بفشله، كما أنه استغنى عن الشعب المصري واكتفى بالجماعة فقط.

وعن فشل الإخوان كتنظيم قال العضو المرشح السابق للرئاسة: “كان من الممكن التماس العذر لهم قبل الثورة ولكن بعدها لم يعيدوا ترتيب أوراقهم. هم مثلاً لم يسجلوا جمعية الإخوان المسلمين بشكل قانوني، واتخذوا الديمقراطية وسيلة لتحقيق أهدافهم. وعمليا، لم يكونوا يستوعبون المخالفين لهم ويغتالونهم معنوياً. أعتقد أنه لن تحدث ديمقراطية في مصر طالما تحكم مصر جماعة دينية أو جماعة عسكرية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...