الرئيسية » أخبار عربية وعالمية » نيويورك تايمز: أوباما لمساعديه.. أثق فى قدرة “مرسى” على إنهاء التصعيد فى غزة

نيويورك تايمز: أوباما لمساعديه.. أثق فى قدرة “مرسى” على إنهاء التصعيد فى غزة

نيويورك تايمز: أوباما لمساعديه.. أثق فى قدرة “مرسى” على إنهاء التصعيد فى غزة

وإجراؤه 6 اتصالات هاتفية فى أسبوع يؤكد التفاعل الكبير بينهما

ومدير معهد واشنطن يحذر الرئيس الأمريكى من الثقة الزائدة

الخميس، 22 نوفمبر 2012

الرئيس الأمريكى بارك أوباما

فى تعليقها على اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس، والذى لعبت فيه الوساطة المصرية دورا كبيرا، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن 6 اتصالات هاتفية جمعت الرئيس محمد مرسى بنظيره الأمريكى بارك أوباما فى أسبوع واحد مما يدل على تفاعلا كبيرا بينهما.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد بداية صعبة لعلاقاتهما، قرر أوباما الاستثمار بقوة فى الرئيس الذى تسبب انتخابه فى قلق لدى واشنطن، بسبب علاقته بجماعة الإخوان المسلمين، غير أن الرئيس الأمريكى رأى أن مرسى الوسيط الأفضل الذى يمكن أن يساعد على تحقيق تقدم فى المنطقة لما هو أبعد من أزمة غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض يروى جزءا كبيرا من الحكاية. فلقد تحدث أوباما ومرسى ثلاث مرات على الهاتف خلال 24 ساعة، بإجمالى ست مرات منذ اندلاع الحرب فى غزة، وهو عدد غير عادى بالنسبة لرئيس أمريكى.

وتضيف أن أوباما أبلغ مساعديه أنه معجب بثقة الرئيس المصرى البراجماتية. وأنه يعتبر مرسى واضحا وصريحا فلقد حقق ما وعد به ولم يعد بما لا يستطيع تحقيقه. ويضيف مسئول رفيع بالإدارة الأمريكية متحدثا عن المحادثات الخاصة بين الرئيسين: “الشىء الذى راق لأوباما هو الجانب العملى الكبير للمحادثات والتركيز على حل المشكلات”.

وتتابع الصحيفة أن الجانب المصرى كان متعاونا جدا، وتنقل عن عصام الحداد، مستشار مرسى للشئون الخارجية، أن شراكة فريدة جمعت مرسى، الذى يعد الحليف الأهم لحماس، وأوباما، الذى يلعب ذات الدور لإسرائيل.

وأضاف حداد فى تصريحاته للصحيفة الأمريكية: “نعم كان الزعيمان يحملان وجهة نظر الجانب الإسرائيلى، لكنهما كانا يتفهمان الجانب الآخر الفلسطينى”، ويتابع: “شعرنا أن هناك مستوى عاليا من حسن النية فى محاولة إيجاد حل. فحسن النية والتفهم كانا مفيدين للغاية”.

ومع ذلك يرى البعض أن هذه الشراكة الوليدة قد تكون سريعة الزوال، فاللحظة الفريدة من التعاون وليد الضرورة والمدفوع بالمصلحة الوطنية تمثل حيزا زمنيا أكثر منها التقاء عميق بين العقول. خاصة أن الإخوان المسلمين يشتركون فى فلسفة واحدة مع حماس، حتى وإن تخلوا عن العنف وأصبحوا الحزب الحاكم فى مصر.

ويقول روبرت ساتلوف، مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: “أود أن أحذر الرئيس أوباما من الاعتقاد بأن مرسى بأى شكل من الأشكال يمكن أن يتخلى عن جذوره الأيديولوجية”.

ويضيف: “لكن إذا كان أوباما يريد الاستفادة من الدرس فإننا يمكننا التأثير على السلوك المصرى من خلال الاستخدام الماكر للنفوذ وهو درس جيد. فالرئيس يمكنه تشكيل سلوك مرسى، لكن لا يستطيع تغيير أيديولوجيته”.

واتفق محللون آخرون بأنه لايزال من الممكن أن نشهد بذور ما قد يؤدى فى نهاية المطاف إلى اتفاق أوسع نطاقا. وتقول تمارا كوفمان، النائبة السابقة لوزيرة الخارجية الأمريكية والمحللة بمعهد بروكينجز: “إنه حقا شىء من احتمال وضع أساس جديد للدبلوماسية فى المنطقة. إنه مجرد احتمال، لمنع احتمال مثير للإعجاب”.

ويشير محللون إلى حاجة مرسى للولايات المتحدة لضمان قرض صندوق النقد الدولى الذى يبلغ 4.8 مليار دولار. وقال خالد الجندى، مستشار المفوضين الفلسطينيين سابقا والمحلل بمركز بروكينجز: “لا سبيل أمام مصر لتحقيق الانتعاش الاقتصادى دون واشنطن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السعودية تستقبل حفل نيكي ميناج مطربة التعري .. وردود فعل غاضبة

نيكي ميناج كثير من الجدل أثاره نبأ قدوم المطربة الأمريكية نيكي ميناج، إلى السعودية، لتقيم ...