الرئيسية » أخبار مصر » مصادر سيادية: نزول الجيش مرهون بضغط الشارع

مصادر سيادية: نزول الجيش مرهون بضغط الشارع


13-3-2013

قالت “مصادر سيادية”: إن القوات المسلحة المصرية ملتزمة أمام الشعب المصرى بحماية أرواحهم وتراب الأرض.

لافتًا إلى أن القوات المسلحة تتفادى حدوث حرب أهلية بين المواطنين وإنها ستدخل – أذا لزم الأمر – للحفاظ على استقرار البلاد.

وقال فى تعقيب له على انتشار ظاهرة ” الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر”، و الشرطة المدنية المشكلة من قبل اعضاء التيارات الاسلامية، المؤسسة العسكرية مستعدة بخطط محكمة لمواجهه أى إنفلات فى الشارع المصرى، وإنه لا مجال لزعزعة أمن البلاد واستقرارها.

مشددًا على أن خطط الفوضى والحرب الاهلية التى يستهدف حدوثها بعض الاجندات لتحقيق مكاسب خاصة ” مراقبة ” من قبل أجهزة المخابرات، منذ بداية إندلاع الاحداث، مشيرًا إلى وجود معلومات تفصيلية عن أبرز الاسماء التى تولت عمليات تمويل و حشد بعض البلطجية والمواطنين وعن جهات تمويلهم.

وأضاف: أن ” غل ” يد الأجهزة السيادية عن هذه الجهات سببه الوحيد هو عدم وجود تعليمات من مؤسسة الرئاسة بالتعامل معها.

لكن فى حال تفاقم الأوضاع و تزايد حدة الصراعات والاحتقان بالشارع المصرى ستنفض هذه الاجهزة، وستقوم بدورها لملاحقة أصحاب المصالح والاجندات بغض النظر عن مواقعهم ومناصبهم التى يتولونها ، مشددًا على أن المؤشر الوحيد الذى تعتمد عليه القوات المسلحة هو التحرك الشعبى، فتكرار سيناريو الرفض العام للمصريين لتفاقم الاوضاع السلبية سيجبر القوات المسلحة على النزول، وفق العقيدة التى تحملها لحماية الوطن شعباً وأرضًا.

أضافت المصادر السيادية: أن محاولات ” الاستفزاز” التى تشن من قبل قيادات بارزة فى حكومة حماس أو من الجانب الإسرائيلى لن تؤثر على خطة القوات المسلحة المصرية فى حفظ أمن البلاد، مشددًا على أن القوات المسلحة لا تدخل فى مواجهه مع قيادات حماس التى اعتبرت ان مشروع الانفاق ” بيضة ذهب ” تغدق عليهم بالاموال دون النظر لمصالح واعتبارات الدولة المصرية، وقالت أن مؤسسة الرئاسة لا يمكن لها أن تتدخل لوقف عمليات هدم الانفاق، لانها تركت هذا الملف للقوات المسلحة ولن تتدخل فيه، ولن يتراجع الجيش المصرى عن إتمام عملية هدم الانفاق.

وقالت: إن أجهزة المخابرات تتعامل مع إسرائيل وحماس على اعتبار كونها ” كتاب مفتوح ” وأى تلويح بتوجيه تهديد مباشر لمصر ستصدى له القوات المسلحة التى تؤمن ان الشعب المصرى يوزارها ويقف بجوراها عند اتخاذ القرارات التى تخص الشأن الداخلى للبلاد.

وأضاف: نعلم جيدًا أن هناك طابور خامس لكل الاجندات التى تسعى لتخريب وتهديد أمن مصر، وجار التعامل معهم وفق الخطط التكتيكية التى تجهض محاولات حصولهم على معلومات يمكنها الاضراب بمصالح البلاد

مشددًا على أن قيادات المؤسسة العسكرية أكدوا فى أكثر من مناسبة أن عيونهم تتابع ما يجرى بمصر، بدافع دورهم فى حماية البلاد، لكنهم لن يتدخلوا الا اذا تطلب الامر فى وقت احتشاد المواطنين فى مشهد اقرب لاحتشادهم فى يناير 2011 .

كشفت المصادر عن تولى بعض العناصر التابعة لاجهزة رصد التحركات فى الشارع مراقبة وتتبع بعض القيادات السياسية البارزة ، الذين يتصدرون مشهد الصراع السياسى والحكم فى مصر، وأن سهولة رصد تحركاتهم مكنت من تحديد خططهم المستقبلية، وجار العمل على أجهاضها وإفشالها، مشددًا على أن خطط التخريب ستواجه بحزم ولن يفلت أحد من العقاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...