الرئيسية » أخبار مصر » ”الإخوان”: اللحوم والمواد التموينية عادة خير قديمة.. و الخرباوي: أسلوب لشراء الأصوات

”الإخوان”: اللحوم والمواد التموينية عادة خير قديمة.. و الخرباوي: أسلوب لشراء الأصوات

الدكتور ثروت الخرباوي القيادي المنشق عن جماعة الإخوان

8-3-2013

شوادر اللحمة.. زيت.. سكر.. معارض الملابس.. سلع استهلاكية.. ودورات تعليمية.. كل هذه الأفعال ارتبطت باسم جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الفترة الأخيرة.

هذا الأمر قالت عنه المعارضة إن ”الجماعة” تستخدم مثل هذه الأشياء لشراء أصوات المواطنين في الانتخابات سواء البرلمانية أو الرئاسية للاستيلاء على الاستحقاقات الانتخابية.

في حين دافع أعضاء الإخوان بالتأكيد على أن ”الجماعة” اعتادت تقديم المساعدات للمواطنين تخفيفًا عليهم من أعباء الحياة، مشيرين إلى أن الأمر لا صلة له بالدعاية الانتخابية.

الدكتور ثروت الخرباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، قال إن ”هذا أسلوب قديم تتبعه الجماعة لشراء الأصوات، والأمر ليس بسلوك دائم، لكنه مؤقت، مرتبط بالعمليات الانتخابية”.

و أضاف في تصريحات له أنه لو كان هذا الأمر لله لدام واتصل، لكن لأنه لغير الله ولأسباب دنيوية فهو مرتبط بالحالة التي يرغب الإخوان الدخول فيها، سواء كانت انتخابات رئاسية أو برلمانية، أو غيره.

وتابع ”الخرباوى”: ”هذا الأمر يدل على أن جماعة الإخوان تستغل حالة الفقر لشراء الأصوات وشراء الزمم، فحيثما يكون الفقر، تظهر قدرة هذا التنظيم الكبيرة، خاصة وأن مصادر التمويل معظمها مجهول ولا يخضع لأى جهة رقابية، فهى جماعة غير قانونية تتعدى على القانون وتحصل على تبرعات بعضها من المواطنين، حسني النية، فيما تنفق هذه الأموال تحت شعار داخلي ”خد سكر وهاتلي صوتك.. خد زجاجة زيت وهاتلي صوتك”، واصفًا الأمر بأنه غير أخلاقي.

أما علي خفاجي، أمين شباب ”الحرية والعدالة” بمحافظة الجيزة، فإنه قال إن هذه الخدمات ليست جديدة على جماعة الإخوان المسلمين، فهم يقومون بها منذ عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك خدمةً للمواطنين وللتخفيف عنهم، مشيرًا إلى أن شباب الجماعة دائمًا ما يقومون بمثل هذه الدروس للطلاب.

وأكد ”خفاجي”، في تصريحات له أن الصندوق هو الفيصل، والشعب هو من سيقول كلمته في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشددًا على أن بعد الفشل في إسقاط الإخوان اتجه المعارضون إلى تشويه صورتها بمثل هذه الادعاءات.

فيما أشار إلى أن الذين يعملون على تشويه صورة الإخوان لم ينجحوا في ذلك، مدللًا بنتيجة انتخابات مجلسي الشعب والشورى والانتخابات الرئاسية والاستفتاء على الدستور.

وما بين اتهامات المعارضة للإخوان المتصدرين حاليًا للمشهد الحاكم وتبريرات الجماعة التى تدافع بأن سلوكها عادة استهدفت مساندة الشعب لا الاستيلاء على صوته مقابل الغذاء، لا يزال الوضع في مصر على حافة الخطر في شوارع القاهرة وشقيقاتها من محافظات المحروسة التى تأن بالإضرابات والاضطرابات ونقص الوقود وارتفاع أسعار السلع الأساسية، تحت شعار ”ويبقى الوضع على ما هو عليه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...