الرئيسية » أخبار مصر » حرق مقر الأمن الوطنى ببورسعيد يكشف عن أسطوانات للرقص الشرقى

حرق مقر الأمن الوطنى ببورسعيد يكشف عن أسطوانات للرقص الشرقى

كشوف برواتب الضباط وأسمائهم بين أيدى الصبية

6-3-2013

كانت رائحة النيران لاتزال منتشرة بمبنى جهاز الأمن الوطنى فى بورسعيد، بطوابقه الست، حيث استطاعت مصادر الدخول إلى المبنى الذى اقتحمه المئات من الشباب عقب إحراق أدوار به، فجر أمس الأول، عقب معارك واشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

انتشرت آثار الدمار فى المكان، سيارات محترقة وأوراق متناثرة على الأرض عبثت بها أيدى الصبية، ومكاتب محطمة مئات من شظايا الزجاج على الأرض، قبل أن تتمكن وحدة تابعة للقوات المسلحة من السيطرة على المبنى ومنعة سرقة ما تبقى من أجهزة.

تمكنت سيارات الإطفاء من إخماد النيران ومنعها من الوصول إلى الطوابق العليا، لكن بعد أن احترقت 7 سيارات، بعضها تابع للشرطة، كانت فى جراج المبنى، وبعد احتراق جزء كبير من الطابق الأول وبعض المكاتب فى الطوابق الأعلى.

بعد الدخول من الباب الرئيسى، ستجد تليفزيون صغير قد تحطم بعد أن القى به من أعلى، بينما المئات من قطع الزجاج منتشرة على فى الدورين الأرضى والأول اللذين تضررا بشدة.

فى الجراج جلس عامل بالقرب من السيارات المحترقة، بينما كان الصبية والشباب يدخلون من باب خلفى للمبنى، بعضهم تمكن من الاستيلاء على أوراق كثيرة فى حين استطاع عدد من الشباب أن ينقذ بعض الأوراق من أيدى الصبية بهدف تسلميها إلى قوات الجيش. فى الدور الثانى كانت كابلات الكهرباء لا تزال مشتعلة، والصبية يبحثون عن أى بقايا يمكن الاستيلاء عليها، بعضهم حمل دفاتر بيضاء فارغة، لم تصلها النيران، وبعضهم حمل بقايا أجهزة الحاسب الآلى التى دمرت.

فى مكتب شئون الضباط، الموجود بالدور الأول، أحرق المتظاهرون بعض الاوراق الخاصة بالضباط والجنود العاملين، بينما ظلت أوراق إدارة العلاقات الانسانية ورواتب الضباط فى السنوات الماضية وأسمائهم وبياناتهم على حالها يعبث بها الصبية قبل أن يغادروا بعد تمزيق بعضها.

فى الدور ذاته، تناثرت المئات من دفاتر الصادر والوارد، التى ترصد تحركات ضباط القطاع وإجازتهم وعناوين منازلهم، كما وجدت فواتير الغاز الطبيعى والكهرباء وكروت البنزين، المصروفة للضباط والمجندين خلال السنوات الماضية، بعضها كان باسم جهاز الأمن الوطنى والبعض الآخر باسم جهاز أمن الدولة.

فى مكتب سكرتارية تابع لأحد ضباط الجهاز، بالطابق الثانى، ألقيت مجموعة من الاسطوانات المدمجة مدون عليها «أغانى شعبية»، وأخرى كتب عليها «رقص شرقى»، بينما فتح المحتجون كل مكاتب الطابق الثانى حيث انتشرت المئات الأوراق المدون عليها عبارة «إخطار».

داخل مكتب فخم، علقت لوحة عليها صور ضباط ووزراء الداخلية منذ 50 عاما من بينها صورة اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، وحطم المتظاهرون زجاج اللوحة، بينما كانت بقايا «الفول والطعمية» كان يتناولها العساكر موجودة على المكتب.

المحتجون لم يصلوا إلا للثلاثة طوابق، ومنعهم باب حديدى فى الدور الرابع من استمرارهم فى الصعود.

أثناء مغادرة المبنى، وصل ضابط جيش برفقة اثنين من الجنود، وأصر على محو الصور من كارت ذاكرة الكاميرا بداعى أن التصوير ممنوع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...