الرئيسية » أخبار عربية وعالمية » ردود الأفعال حول وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز

ردود الأفعال حول وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز

فنزويليون يتلقون نبأة وفاة شافيز بحزن

6-3-2013

تفاوتت ردود الفعل العالمية حول وفاة الرئيس الفنزويلي هيوغو شافيز. ففي واشنطن، فقد أعلن الرئيس باراك أوباما عن دعم بلاده للشعب الفنزويلي، ودعا إلى إقامة علاقة بنّاءة مع الحكومة الفنزويلية المقبلة .

وقال أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض إن وفاة شافيز تشكل تحديا جديدا بالنسبة لفنزويلا. وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بالمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون.

وفي لندن قال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ، في بيان أصدرته الوزارة إنه حزين لوفاة الرئيس شافيز الذي ترك أثرا دائماعلى شعبه كرئيس لفنزويلا لمدة 14 عاما .

كما قدم وزير الخارجية البريطاني تعازيه إلى عائلة شافيز وإلى الشعب الفنزويلي.

ويقول المقربون من شافيز إن الولايات المتحدة تقف وراء محاولة فاشلة للإطاحة به عام 2002 وإنه طالما لعب الورقة المعادية لأمريكا لجمع مؤيديه حوله. ويأتي الإعلان عن وفاة شافيز بعد ساعات من إعلان الحكومة أنها طردت دبلوماسييْن أمريكييْن اثنين من فنزويلا.

وفي داخل فنزويلا، استقبل الفنزويليون وفاة رئيسهم بمزيج من الحزن والخوف.

نائب الرئيس نيكولاس مادورو أعلن الخبر من على شاشة التلفزيون الفنزويلي، وبدا باكيا ودموعه تسيل على خديه، قائلا إن شافيز توفي في الساعة الرابعة و25 دقيقة حسب التوقيت الفنزويلي (السادسة إلا خمس دقائق حسب توقيت غرينتش) بعد أن صارع المرض بقوة لمدة عامين.

وكان مادورو قد ألقى كلمة حماسية قبل ساعات من هذا الإعلان قال فيها إن أعداء فنزويلا يحاولون إضعاف الديمقراطية الفنزويلية.

ودعا مودورو الفنزويليين إلى أن يحملوا إرث هذا الرجل العملاق (شافيز) بعز وكرامة . وأضاف يجب ألا يكون هناك ضعف، ولا عنف ولا حقد. في قلوبنا هناك شعور واحد وهو الحب والحب والسلام والانضباط .

وقد بدأت المحال التجارية والمطاعم بإغلاق أبوابها مع مسارعة الفنزويليين إلى منازلهم، بعضهم كان يسرع مهرولا. كما أظهر كثيرون علامات الحزن وعدم التصديق.

وقالت ياميلينا باريوس، الموظفة في وزارة الصناعة البالغة من العمر 39 عاما، وقد غطت وجهها الدموع: إنني أشعر بحزن كبير إلى درجة أنني لا استطيع الكلام. لقد كان أفضل شخص عرفه هذا البلد. إنني أحبه بقوة . وأضافت باريوس آمل أن البلد سيهدأ ويستمر في العمل الذي خلفه لنا ويواصل وحدته وتقدمه .

ومن بين القلقين بسبب وفاة الرئيس شافيز، كانت ربة البيت، ماريا ألينا لوفيرا، البالغة من العمر 45 عاما. فقدد قالت لوفيرا إنني أريد الذهاب إلى بيتي. الناس أصيبت بالجنون ونحن منزعجون إلى أقصى حد .

وفي ما يدل على أول حادثة عنف سياسي في البلاد، هاجم مجموعة من الرجال الملثمين والمرتدين للقبعات، وبعضهم يحمل مسدسات، من على دراجاتهم الهوائية، حوالي 40 طالبا كانوا يحتجون لمدة أسبوع أمام المحكمة العليا مطالبين الحكومة بالإفصاح عن مزيد من المعلومات حول صحة شافيز.

وقام المهاجمون، الذي لا تدل ملابسهم على انتمائهم إلى جهة سياسية محددة، بحرق خيم الطلاب وبعثرة أمتعتهم بعد دقائق من الإعلان عن وفاة شافيز.

وقالت غابي أريلانو، أحد قادة الطلاب: لقد أحرقوا كل ما لدينا . وأضافت أريلانو أن المهاجمين لم يطلقوا النار لكنها رأت أربعة مسدسات.

ودعا مادورو الفنزوليين إلى التجمع في ساحة بوليفار التي سميت على اسم أحد أبطال الاستقلال، سيمون بوليفار، الذي يعتبره شافيز أحد ملهميه. كما دعا نائب الرئيس، مادورو، المعارضة إلى احترام ألم الناس قائلا على أولئك الذين لم يؤيدون القائد شافيز أن يحترموا ألم الناس بوفاته. إنها لحظات للتفكير بالعائلة وبالبلد .

ويترك شافيز وراءه حركة سياسية اشتراكية تهيمن على الدولة بالكامل، لكنها ليست على يقين حول كيفية تشكيل القيادة الجديدة.

يذكر أن مرض شافيز قد منعه من أداء القسم الدستوري بعد إعادة انتخابه لولاية رابعة في السابع من أوكتوبر/تشرين الثاني عام 2012. وسوف يتولى رئيس البرلمان، ديوسدادو كابيلو، رئاسة الدولة حتى إجراء انتخابات جديدة.

إلا أن أحدا لم ير كابيلو حتى الآن، فلم يكن موجودا أثتاء إعلان مادورو وفاة شافيز. وينص الدستور على أن تجرى الانتخابات خلال 30 يوما. وكان شافيز قد أوصى أنصاره بتأييد نائبه مادورو كخليفة له.

ومن المتوقع أن يمثل المعارضة، هنريك كابريليز، حاكم ولاية ميراندا، والمرشح الرئاسي الشاب الذي هزمه شافيز في الانتخابات الماضية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السعودية تستقبل حفل نيكي ميناج مطربة التعري .. وردود فعل غاضبة

نيكي ميناج كثير من الجدل أثاره نبأ قدوم المطربة الأمريكية نيكي ميناج، إلى السعودية، لتقيم ...