الرئيسية » أخبار مصر » شهادة مأمور سجن وادي النطرون: 500 سيارة اقتحمت السجن وهربت السجناء باستخدام لوردات لهدم البوابات

شهادة مأمور سجن وادي النطرون: 500 سيارة اقتحمت السجن وهربت السجناء باستخدام لوردات لهدم البوابات


5-3-2013

قررت محكمة مستانف الإسماعيلية، تأجيل قضية اقتحام سجن وادي النطرون إلى 24 مارس الجاري، لاستكمال سماع الشهود.

واستمعت هيئة المحكمة خلال جلستها المنعقدة اليوم، إلى شهادة مأمور سجن وادي النطرون السابق اللواء عصام القوسي والذي أكد في شهادته أن 500 سيارة وصلت إلى مقر السجن في تمام الرابعة فجراً يوم 29 يناير، واقتحمت مقر السجن بعد مواجهات مع الأمن، وكانت لهجتهم لهجة بدوية، وتمكنوا من إشعال النيران بعدما قاموا بتهريب المساجين، وكان عدد المساجين 4700 مسجون، واستخدموا اللوادر في هدم بوابات السجن واقتحموا السجن السياسي والجنائي وأخرجوا من بداخله.

ترجع الأحداث لاتهام النيابة العامة في تحقيقاتها لـ234 مسجونًا كانوا محبوسين بليمان 430 بوادي النطرون، في قضايا مختلفة أثناء يوم 29 يناير عام 2011، وقد تم اقتحام السجن من قبل ملثمين قاموا باستخدام لودارات في هدم السجون وفتح الزنازين، وخروج السياسيين والجنائيين على حد سواء.

وعلمت مصادر أن الإدارة العامة لمصلحة السجون بوزارة الداخلية لم تعد التقرير الذى طلبته المحكمة على مدار جلستين متعاقبتين بشان الأحداث التى شهدها سجن وادى النطرون خلال يوم 29 يناير 2011 عن واقعة اقتحام وفتح السجون وأسماء الضباط المكلفين بحراسة هذه السجون وسبب هروب المحبوسين والمعتقلين من سجن وادى النطرون وكيفية اقتحام هذه السجون.

وقدمت المصلحة للمحكمة صورة من قرار العفو الرئاسى.

كما علمت مصادر أن التقرير ضم العفو عن 21 مسجلا خطر متهمين فى قضايا قتل عمد وسرقة بالإكراه واتجار فى المخدرات، وحضر الجلسة مأمور سجن وادى النطرون وقت الأحداث بعد أن طلبته المحكمة لاستجوابه وسماع أقواله.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار خالد محجوب، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين وليد سراج الدين وخالد غزى وحضور وائل خاطر، رئيس النيابة الكلية، وأمانة سر صلاح عبد الفتاح.

كانت المحكمة قررت حجز الدعوى للنطق بالحكم بجلسة 27 يناير الماضى، إلا أنها قررت فى هذه الجلسة إعادتها للمرافعة.

وأكدت المحكمة فى أسباب قرارها أن “المحكمة قبل النطق بالحكم رأت مما هو ثابت ومقدم للمحكمة من النيابة العامة من أن 234 مسجونا هربوا من السجون فى غضون شهر يناير عام 2011 حال إيداعهم به قانونا وكان محكوما عليهم بعقوبات مقيدة للحرية فى القضايا الواردة بالتحقيقات، وذلك حال ضبطهم بمحافظة الإسماعيلية عقب هروبهم”.

وأضافت: “كان الثابت للمحكمة من تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين كانوا محبوسين بليمان 430 بوادى النطرون فى قضايا مختلفة، وأثناء يوم 29 يناير 2011 تم اقتحام هذا السجن من قبل ملثمين استخدموا لودرات فى هدم السجن وفتح الزنازين لترهيب المسجونين مهددينهم بأسلحة نارية حتى يستجيبوا لرغبتهم فى الهروب مرددين كلمات بلهجة أعرابية، فضلا عن قيامهم بإطلاق النيران على القوة الموجودة من الشرطة لتأمين هذه السجون وأيضا إطلاق أعيرة نارية على المسجونين وقتل بعضهم مستخدمين تلك الأسلحة أثناء قيامهم بهدم أسوار السجون، مما تسبب فى إصابة وقتل بعض المسجونين فى ذلك السجن، الأمر الذى دعا المحكمة إلى إصدار القرارات السابقة للتحقيق فى الأحداث التى شهدها سجن وادى النطرون يوم 29 يناير 2011”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...