الرئيسية » أخبار الحوادث » “الشذوذ الجنسي” وراء مقتل عجوز الحدائق

“الشذوذ الجنسي” وراء مقتل عجوز الحدائق

المتهم

5-2-2013

استغل مهندس شاذ، احتياج عاطل إلى المال، وقام بالتقرب إليه والعطف عليه، واستدراجه إلى شقته بحدائق القبة، وأقنعه بممارسة الشذوذ أكثر من مرة، وقضيا مع بعضهما شهرًا مارسا فيه الفجور، إلا أن الأخير قرر التخلص منه وسرقته، لإنهاء العلاقة معه للأبد.

تبلغ للمقدم “شريف فيصل” -رئيس مباحث قسم شرطة حدائق القبة- من المدعو/ أحمد أ ح ع 28 سنة، مدير فرع بشركة ومقيم شارع البابلي دائرة القسم، بأنه لدى عودته لمسكنه اكتشف مقتل والده / أ ح ع 69 سنة، مهندس بالمعاش ومقيم بذات العنوان، ووجود بعثرة بمحتويات الشقة، وسرقة هاتفي محمول وجهاز كمبيوتر محمول “لاب توب”، وساعة يد ولم يشتبه في أحد بارتكاب الواقعة.

تم إخطار اللواء “جمال عبدالعال” -مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة- وبالانتقال بمعرفة العقيد محمد الالفى مفتش المباحث والفحص تبين سلامة جميع منافذ الشقة ووجدت جثة المجنى عليه، مسجاة على ظهرها بغرفة النوم، مرتديًا ملابسه الداخلية وبها عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن، وجروح قطعية بالساعد الأيسر والوجه والبطن.
تحرر عن ذلك، المحضر رقم 1460 /2013 إداري القسم وتولت النيابة العامة التحقيق، وانتقلت الأجهزة الفنية المعاونة في حينه.

تم وضع خطة بحث هادفة، أوكل تنفيذها لفريق بحث برئاسة العميد عصام سعد مدير إدارة المباحث الجنائية، والعميد ناصر حسن رئيس مباحث قطاع الشمال.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، بمعرفة الرائد وائل على شرارة، والرائد وسام السحار معاونى مباحث حدائق القبة، أمكن التوصل إلى أن المجني عليه شاذ جنسيًا، وارتباطه فى الآونة الأخيرة، بعلاقة مع جهاد سامح أحمد كامل 27 سنة، عاطل ومقيم دائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء، وله محل إقامة آخر دائرة قسم شرطة الاميرية، والسابق اتهامه فى 6 قضايا آخرهم 11063 لسنة 2011م جنح الحدائق “مخدرات”، والمحكوم عليه فى قضيتين الأولى 2815 لسنة 2012م جنح الحدائق “سلاح ابيض”، والمقضي فيها بحبسه شهر بجلسة 5/5/2012م، والثانية 6172 لسنة 2009م جنح الأميرية إتلاف، والمقضي فيها بحبسه شهرين بجلسة 1/9/2009م مطلوب التنفيذ عليه فيهما، والذي شوهد بذات تاريخ الحادث أثناء صعوده ونزوله من مسكن المجنى عليه حاملاً لحقيبة بيده، والذى أكدت التحريات أنه وراء ارتكاب الحادث.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوة قادها كل من النقيب تامر عبدالفتاح والنقيب حسن بكري، والنقيب الحسيني مصطفى من ضبطه.

وبمواجهته، اعترف بارتكابه الواقعة على النحو الذى ارتكبت به، وقرر أنه دائم التردد على المجنى عليه لممارسة الفجور معه، وبتاريخ الواقعة اختمرت فى ذهنه فكرة التخلص منه فتوجه إلى الشقة محل الحادث بقصد إنهاء العلاقة وسرقته، وفى سبيل ذلك أحضر سكين من مطبخ الشقة وغافله موجهًا له عدة طعنات أحدثت به الإصابات التي أودت بحياته، ثم استولى على المسروقات المشار إليها سلفًا، ولاذ بالفرار وأنه تخلص من السكين المستخدم فى الحادث، بإلقائه بإحدى الحدائق العامة بمنطقة الجراج بشارع جسر السويس “جاري الإرشاد عنه”.

تم بإرشاده، ضبط كافة المسروقات بمسكنه، وتحرر عن تلك الإجراءات ملحقًا للمحضر الأصلي، وأمر اللواء “أسامة الصغير” -مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة- بإخطار النيابة العامة للتحقيق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“زائر غريب”.. اعترافات المتهمين باغتصاب جارتهما وتصويرها ببولاق

    تفاصيل جديدة حملتها تحريات المباحث واعترافات المتهمين بالاعتداء جنسيًا على ربة منزل وتصويرها ...