الرئيسية » أخبار مصر » مصادر: «الإخوان» ستقبل اقالة حكومة قنديل بشرط حضور «جبهة الإنقاذ» الحوار الوطني

مصادر: «الإخوان» ستقبل اقالة حكومة قنديل بشرط حضور «جبهة الإنقاذ» الحوار الوطني

28-2-2013

ناقش مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، فى اجتماعه الأربعاء، إمكانية تغيير حكومة الدكتور هشام قنديل، قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، كضمان لنزاهة العملية الانتخابية، وأكدت مصادر داخل الاجتماع أن المكتب أعلن قبوله تغيير الحكومة، بشرط حضور جميع أعضاء جبهة الإنقاذ، الخميس، الحوار الوطنى مع الرئيس، فيما كلفت الجماعة الهيئة الشرعية بإقناع الجبهة بحضور الحوار.

كما ناقش المكتب الخلاف بين حزبى الحرية والعدالة والنور، واتفق الأعضاء على التواصل خلال الأيام المقبلة مع النور للوصول إلى نقاط اتفاق بينهم، حتى لا يتم تصعيد الأمور أكثر من ذلك، خاصة بعد تهديد الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، بالانسحاب من الحوار الوطنى على الهواء مباشرة.

وقال الدكتور أحمد عارف، المتحدث الرسمى باسم الجماعة، إن تعديل أو تغيير الحكومة هو حق أصيل للرئيس محمد مرسى، حسب الدستور، ولا يمكن لأحد أن يشاركه فى ذلك منفرداً، مشيراً إلى أنه لا يمكن تغيير الحكومة إلا بمشاركة كل القوى السياسية، بما فيها قوى المعارضة.

وأضاف «عارف»، فى تصريحات له أن الجماعة لا تمانع من تغيير الحكومة أو إجراء تعديلات عليها قبل الانتخابات، بشرط حضور جميع قوى المعارضة لجلسات الحوار، وأن يتم الاتفاق بينهم على ذلك.

وتابع أن موقف حزب النور الأخير فى جلسة الحوار الوطنى، أحرج الرئيس، واستطرد: لكن جاء تصرف الرئيس بمحاولة احتواء الموقف وهو يدل على سعة صدره وذكائه وقدرته على التصرف، مشيراً إلى أن تصرفات الحزب السلفى الأخير ليس معناها القطيعة بينه وبين الجماعة.

فى سياق متصل، كلفت الجماعة عدداً من الدعاة بالهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وعدة قيادات ليبرالية للتفاوض مع قيادات القوى السياسية المعارضة.

ووجهت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ومجلس شورى العلماء، دعوة جديدة لجبهة الإنقاذ لعقد جلسة ثانية مع قياداتها للاتفاق على النقاط الخلافية قبل انطلاق انتخابات مجلس النواب، لإنهاء الاحتقان السياسى السائد بين القوى السياسية والإسلامية، والوصول لنقاط توافقية مشتركة بين الجميع، قبل انطلاق الانتخابات.

وقال سعيد عبدالعظيم، عضو الهيئة الشرعية، إنه من ضمن أهداف هذه المبادرة أن يتم عقد جلسة مشتركة بين جبهة الإنقاذ والدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والجلوس على طاولة المفاوضات والمناقشات لتحديد الأجندة السياسية، التى ستنفذ فى انتخابات النواب.

وتوقع «عبدالعظيم» نجاح هذه الدعوة وتلبية جبهة الإنقاذ لها، مشيراً إلى أن الخلاف بين القوى هو خلاف سياسى، وليس على حب الوطن، ونبذ العنف المنتشر داخل البلاد.

وأوضح أنه فى حالة الوصول إلى عقد اجتماع بين الرئيس وجبهة الإنقاذ، سينطلق بالفعل الحوار الوطنى الذى سيضم جميع القوى السياسية سواء الإسلامية أو الليبرالية، وبعد ذلك يتم التوافق الوطنى الذى نسعى إليه منذ زمن طويل حتى يتم لم الشمل وتوحيد المصالح، لتصب فى مصلحة الوطن الحبيب.

فى المقابل، قال أحمد فوزى، أمين عام حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، إن «مرسى» أتى بأشخاص ليتحدث فيهم، ويستمعون فقط، ويتوهم أنه فى حوار وطنى مع المعارضة، رغم أن جميع من شاركوا فى الحوار كانوا فى الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور وجميع الحوارات السابقة، ولم يخرجوا بأى نتائج تذكر حتى الآن، «لأنه يجلس مع أحزاب الموالاة»، فجبهة الإنقاذ الوطنى بها أحزاب حصلت على 25٪ من مقاعد مجلس الشعب السابق، وبها مرشحون سابقون للرئاسة حصلوا على ملايين الأصوات، لافتاً إلى أن حزب النور السلفى يمثل أعضاؤه ثانى أكبر كتلة برلمانية، لم يوقع على البيان الختامى للحوار وتركه، ما يعنى أن الرئيس كان يحدث نفسه.

وقال الدكتور عزازى على عزازى، عضو مجلس أمناء التيار الشعبى، إن نتائج الحوار الوطنى تعد رسالة طمأنة للغرب وليس للشعب، حول مستقبل الأوضاع فى مصر، مؤكداً أن الإخوان تريد أن تظهر لأمريكا أن الأجواء السياسية مهيئة تماماً لإجراء الانتخابات بما يتوافق مع مطالب وزارة الخارجية الأمريكية للمعارضة بضرورة خوض الانتخابات المقبلة.

وأضاف أن نتائج الحوار أكدت استحالة تغيير الحكومة التى تسيطر عليها «غلبة إخوانية»، وهو المطلب الرئيسى لجبهة الإنقاذ لخوض الانتخابات، بما يكفل نزاهة إجراءاتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: تسجيل 171 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و 9 حالات وفاة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 50 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل ...